الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه

مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر

          1146- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر:
          أبو عبد الله الأصبحيُّ؛ من ذي أصْبَح مِن حِمْيَر، حليف عُثْمَان بن عُبَيْدالله أخي طلحة بن عُبَيْدالله، التيميُّ، القرشيُّ، المدنيُّ. /
          سمع نافعًا، والزُّهريَّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريَّ، وزيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وصالح بن كيسان، وهشام بن عُروة، وأبا الزِّناد، وعبد الرحمن بن القاسم، وأيُّوب السختيانيَّ(1).
          روى عنه يحيى بن سعيد القطَّان، وعبد الرحمن بن مهدِيٍّ، وعبد الله بن المبارك، ومعن بن عيسى، وأبو إسحاق الفَزاري، وأبو نُعيم الفضل بن دينار، وأبو عاصم النَّبيل، والقَعْنَبيُّ، وعبد الله بن يوسف الشبيبيُّ(2)، وإسماعيل بن أبي أويس في بَدْء الوحي [خ¦2] وغير موضعٍ [خ¦24] [خ¦46].
          قال البخاريُّ: قال عبد الله بن أبي الأسود عن حميد بن الأسود: سألت مالكًا وسفيان(3)، فاتفقا(4) أنَّهما وُلدا في خلافة سليمان بن عبد الملك، وكانت خلافة سليمان من لدن النِّصف من جمادى الآخِرة سنة ستٍّ وتسعين إلى أن مات يوم الجمعة لعشرٍ بقين من صفرٍ سنة تسعٍ وتسعين.
          وقال البخاريُّ: قال عبد الله بن أبي الأسود: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين ومئة.
          وقال الغلابيُّ(5) : قال لي أحمد ابن حنبل مثله.
          وقال(6) الواقديُّ: مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة وهو ابن تسعين سنة، وحملَت به أمُّه ثلاث سنين؛ يعني: بقي في بطن أمِّه(7) ثلاث سنين.


[1] بهامش (ي) بخط مختلف: (وموسى بن عقبة)، ونبَّه وفي حاشية (و) بنفس الخط إلى نسخة أخرى فيها زيادة (وسُمي في أوَّل التَّفسير).
[2] في (ق): (الشيبي).
[3] في حاشية (و): (يعني سفيان الثوري؛ لأنَّ ابن عيينة مولده سنة سبع ومئة).
[4] في (ق): (فالتقيا) وفي (و): (واتَّفقا).
[5] في (ق): (القلابي).
[6] قوله: (وقال) الواو زيادة من (و).
[7] في (ي) و (و): (وحُمِل به ثلاث سنين، يعني [بقي] في البطن) وما بين معقوفين فقط في (و).