المستخرج على الجامع الصحيح

حديث علي: أصبت شارفًا مع رسول الله في مغنم يوم بدر قال

          260- حَدَّثَنَا أبو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ كَوْثَرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا أبو عَاصِمٍ: عَن ابنِ جُرَيجٍ، عَن ابنِ شِهابٍ، عَن عَليِّ بنِ الحُسَينِ، عَن أبيه، عَن عَليٍّ.
          وَحَدَّثَنَا أبو عَمرو بنُ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثنَّى، ومُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أبو عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهابٍ، عَن عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: أَصَبْتُ شَارِفًا فِي مَغْنَمِ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلعم، وَأَعْطانِي رَسُولُ اللَّهِ صلعم شَارِفًا [أُخْرَى]، فَأَنَخْتُهما عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصارِ، أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِما إِذْخِرًا أبِيعُهُ، وَمَعِي رَجُلٌ صَايغٌ مِنْ بَنِي قَيْنقاعَ، قَالَ لِي: اسْتَعِنْ بِهِ على وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ في البَيْتِ يَشْرَبُ ومَعَهُ قَيْنَةٌ تغنِّيه، فَقَالَتْ:
          أَلَا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ (1) فَثارَ إِلَيْهِما [حَمْزَةُ] بِالسَّيْفِ، فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُما وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُما، وَأَخَذَ مِنْ أَكْبادِهِما. قَالَ: فقُلْتُ لاِبْنِ شِهابٍ: وَما السَّنامُ؟ قَالَ: قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُما قَالَ [ابْنُ شِهابٍ: قَالَ عَلِيٌّ]: فَنَظَرْتُ إلى أمرٍ أَفْظَعَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلعم وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ، [فَأَخْبَرْتُهُ الخَبَرَ،] فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلعم وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ، وَخَرجتُ مَعَهُ، حتَّى قَامَ عَلى حَمْزَةَ، قَالَ: فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ فَقَالَ: وهَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدُ آبائِي. قَالَ: فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلعم يُقَهْقِرُ عَنْهُ.
          رَواهُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُوْسَى، عَن هِشَامِ بنِ يُوسُفَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ. لفظُ الحَسَنِ بنِ سُفْيانَ. [خ¦2375]


[1] في الأصل: «الشرف والنوى»