الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: الواشمات والموشومات

          2745- مسلمٌ: عَنْ(1) عَلْقَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ قالَ: لَعَنَ اللهُ الوَاشِمَاتِ والمُسْتَوْشِمَاتِ(2) ، والمُتَنَمِّصَاتِ، والمُتَفَلِّجَاتِ، للحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ، قالَ: فَبَلَغَ ذَلك امْرَأةً منْ بَنِي أَسَدٍ، / يُقَالُ لَهَا: أَمَّ يَعْقُوبَ، وكَانَتْ تَقْرَأُ القُرْآنَ، فأَتَتْهُ، فقَالَتْ: ما حَدِيثٌ بَلَغَني(3) أنَّكَ لَعَنْتَ الوَاشِمَاتِ والمُسْتَوشِمَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ، والمُتَفَلِّجَاتِ للحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ؟ قالَ(4) عَبْدُ اللهِ: ومَا لي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلعم وهُو في كِتَابِ اللهِ؟ فقَالَتِ(5) المرْأَةُ: لَقدْ قرأْتُ ما بَيْنَ لَوْحَي المُصْحَفِ، فما وَجَدْتُهُ، فقالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ؛ لقدْ وَجَدْتِيه قالَ اللهُ ╡: {وَمَا(6) آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر:7] ، فقَالَتِ المَرْأَةُ: فإنِّي أَرَى شَيْئًا مِنْ هَذا عَلى امْرَأَتِكَ الآن، قالَ: اذْهَبِي فانْظُرِي، قالَ: فدَخَلَتْ على امْرَأةِ عبدِ اللهِ فلَمْ تَرَ شَيْئًا، فجَاءَتْ إليهِ فقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيئًا، فقالَ: أَما لَو كانَ ذَلك؛ لَمْ أُجَامِعْهَا(7) .
          في بعضِ ألفاظِ البُخَاريِّ: لَو كانَ ذَلك؛ ما جَامَعْتُهَا. [خ¦4886]
          وفي روايةٍ: «الوَاشمات والمُستوشِمات(8) »، وفي روايةٍ «الواشمات والمَوْشُوماتِ».


[1] في (أ): (بن).
[2] زيد في (ت): (والنامصات).
[3] زيد في المطبوع: (عنك).
[4] في (أت): (فقال).
[5] في (ص): (قالت).
[6] في (صق): (ما).
[7] في (ت): (نجامعها).
[8] في (أت): (والموشمات).