-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
- باب بر الوالدين
-
باب في البر والإثم وصلة الرحم
-
باب ما يكون من الظن
-
باب في المتحابين في الله ╡
-
باب في عيادة المريض وثواب المصائب
-
باب
-
باب في التراحم والتعاون
-
باب
-
في ستر المسلم والمداراة والرفق
-
باب في اللعن
-
باب فيمن سبه النبي من المسلمين
-
باب في ذي الوجهين
-
باب ما جاء في الكذب في الإصلاح بين الناس في الحرب
-
باب في الصدق والكذب والنميمة
-
باب في الغضب
-
باب النهي عن ضرب وجه المسلم
-
باب فيمن يعذب الناس
-
باب فيمن مر بسهام في يده
-
النهي أن يشير المسلم على أخيه بالسلاح
-
في إماطة الأذى عن الطريق
-
باب
-
باب في الكبر
-
باب
-
باب في حسن الجوار
-
باب
-
باب
-
باب في الإحسان إلى البنات
-
باب
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
3377- مسلمٌ: عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعْرَابِ / لَقِيَهُ بطَرِيقِ مَكَّةَ، فسَلَّمَ عليهِ عبدُ اللهِ، وحَمَلَهُ على حِمَارٍ كَانَ يَرْكَبُهُ، وأعطَاهُ عِمَامَةً كَانَتْ على رَأسِهِ، قالَ ابنُ دِينارٍ: فَقُلنَا لَهُ: أصْلَحَكَ اللهُ، إنَّهُم الأعْرَابُ، وإنَّهُم(1) يَرْضَونَ باليسِيرِ، فقالَ عبدُ اللهِ [بنُ عُمرَ](2) : إنَّ أبَا هَذا كَانَ وُدًّا لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلعم يقولُ: «إنَّ أبَرَّ البِرِّ صِلَةُ الولَدِ أهْلَ وُدِّ أبِيهِ».
وعنهُ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ في هَذا الحَديثِ: أنَّهُ كُانَ إذَا خَرَجَ إلى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عليه،ِ إذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلة وعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِها رَأسَهُ، فبَيْنا هو يَومًا على ذَلكَ الحِمَارِ؛ إذْ مَرَّ بِهِ أعْرابِيٌّ، فقالَ: ألَسْتَ ابْنَ فُلانِ(3) ؟ قالَ: بَلَى، فأعْطَاهُ الحِمَارَ وقالَ: ارْكَبْ هَذا والعِمَامَةَ، قالَ: اشْدُدْ بِها رأسَكَ، فقالَ لَهُ بَعضُ أَصْحَابِهِ: غَفرَ اللهُ لكَ، أعْطَيتَ هَذا الأعْرابِيَّ حِمَارًا كُنْتَ تَرَوَّحُ عليهِ وعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأسَكَ، فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلعم يقولُ(4) : «إنَّ مِنْ أبَرِّ البِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أهْلَ وُدِّ أبِيهِ بَعْدَ أنْ يُوَلِّي»، وإنَّ أبَاهُ كانَ صَدِيقًا لعُمَرَ.
لمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا [الحَديثَ](5) .
[1] في حاشية (أ): (وهم) وعليها (خ).
[2] سقط من (ص).
[3] زيد في (أ) و(ت) و(م): (ابن فلان).
[4] في حاشية (أ): (وفي لفظ آخر: أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه).
[5] سقط من (ص).
