الجامع المسند لابن بجير

{والذاريات}

          ♫
          ░░░51▒▒▒ والذاريات
          قَالَ عَلِيٌّ: وَالذَّارِيَاتُ: الرِّيَاحُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: {تَذْرُوهُ} [الكهف:45]: تُفَرِّقُهُ.
          {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات:21]: تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ فِي مَدْخَلٍ وَاحِدٍ، وَتَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ.
          {فَرَاغَ} [الذاريات:26]: فَرَجَعَ.
          {فَصَكَّتْ} [الذاريات:29]: جَمَعَتْ أَصَابِعَهَا، فَضَرَبَتْ جَبْهَتَهَا.
          وَالرَّمِيمُ: نَبَاتُ الأَرْضِ إِذَا يَبِسَ وَدِيسَ.
          {لَمُوسِعُونَ} [الذاريات:47]: أَيْ لَذُو سَعَةٍ، وَكَذَلِكَ {عَلَى المُوسِعِ قَدَرَهُ} [البقرة:236].
          {زَوْجَيْنِ} [الذاريات:49]: الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، وَاخْتِلَافُ الأَلْوَانِ، حُلْوٌ وَحَامِضٌ، وَهُمَا زَوْجَانِ.
          {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} [الذاريات:50]: مِنَ اللَّهِ إِلَيْهِ.
          {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]: مَا خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الفَرِيقَيْنِ إِلَّا لِيُوَحِّدُونِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا، فَفَعَلَ بَعْضٌ وَتَرَكَ بَعْضٌ، وَلَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لِأَهْلِ القَدَرِ.
          وَ(الذَّنُوبُ): الدَّلْوُ العَظِيمُ.
          وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (قُتِلَ الإِنْسَانُ): لُعِنَ الإنْسَانُ.
          {صَرَّةٍ} [الذاريات:29]: صَيْحَةٍ.
          (العَقِيمُ): لَا تُلْقِحُ.
          {ذَنُوبًا} [الذاريات:59]: سَبِيلًا.
          {فِي غَمْرَةٍ} [الذاريات:11]: فِي ضَلَالَتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ.
          وَقَالَ غَيْرُهُ: {مُسَوَّمَةً} [الذاريات:34]: مُعَلَّمَةً، مِنَ السِّيمَا (1). /


[1] في الأصل: (يتلوه في الجزء الذي يليه سورة الطور وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرًا)، يوجد قبلها ما يشبه أن يكون قيد بلاغ: (صـــ نا محمد بن عثمان).