أعلام الحديث في شرح معاني كتاب الجامع الصحيح

حديث: التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع

          690/ 3289- قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ:
          عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم قَالَ: «التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ (1) فَلْيَرُدَّهُ (2) مَا اسْتَطَاعَ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذا قَالَ (3) : هَا. ضَحِكَ الشَّيْطَانُ».
          معنى هذا الكلام تَحْذِيرُ السَّبَب الذي يتولَّدُ منه الثُّوَبَاءُ (4)، وهو التَّوَسُّعُ في المَطْعَمِ، والاسْتكثارُ من الأكلِ حتَّى (5) تَكْتَظَّ به (6) المَعِدَةُ، فيكونَ منه الثُّوَبَاء (7)، وإنَّما أُضِيفَ (8) إلى الشيطان لأنَّه هو الذي يَدْعُو الإنسانَ إلى إعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَها من الطعام، ويُزَيِّنُ له (9) ذلك.
          (فإذا قال: ها): يعني إذا بَالَغَ في التَّثَاؤُب ضَحِكَ الشيطان فَرَحاً بذلك.


[1] (أحدكم) سقطت من (أ).
[2] في (أ) و(ر) و(ف): (فليرد).
[3] في (ر): (فإذا قال أحدكم) وفي (ف): (قال أحدكم) سقطت منها (فإذا).
[4] في (أ): (التثاؤب).
[5] (حتى) سقطت من (أ).
[6] في (أ): (منه).
[7] في (أ): (التثاؤب).
[8] في (ر) و(ف): (وأها).
[9] في (ف): (لها).