-
المقدمة
-
كتاب الإيمان وما يتصل به من الشرائع والسنن وغيرهما
-
كتاب الطهارات
-
أبواب غسل الجنابة
-
حديث: إذا قعد بين شعبها الأربع
-
حديث: إذا جلس بين شعبها الأربع
-
حديث: إنما كانت الفتيا في الماء من الماء
-
حديث: فهل على المرأة غسل إذا احتلمت
-
حديث: كنت قائما عند رسول الله فجاءه حبر
-
حديث: إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمهن إلا نبي
-
حديث: مرحبا يا أم هانئ
-
حديث: سترت النبي فاغتسل من الجنابة
-
حديث: إزاري إزاري
-
حديث: كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة
-
حديث: أن النبي كان يطوف على نسائه بغسل واحد
-
حديث: أن نبي كان يدور على نسائه في الساعة
-
حديث: أن رسول الله اغتسل فأتي بحلاب
-
حديث: تأخذين الماء فتطهرين فتحسنين الطهور
-
حديث:: بعث رسول الله خيلا قبل نجد
-
حديث: ضعوا لي ماء في المخضب
-
حديث: إذا قعد بين شعبها الأربع
-
أبواب التيمم
-
أبواب الحيض
-
كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرائع والسنن
-
كتاب الجمعة
-
باب العيدين
-
باب الاستسقاء
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصوم
-
كتاب المناسك
-
كتاب البيوع وما فيه
-
كتاب النكاح وما يتصل به من الشرائع والسنن
-
كتاب الطلاق
-
كتاب العتاق وما فيه من الشرائع والسنن
-
كتاب النذور وما جاء فيه من الشرائع والسنن
-
كتاب الأيمان وما فيه من الشرائع والسنن
-
كتاب العطايا والهبات وما فيها من الشرائع والسنن
-
كتاب الوصايا
-
كتاب المواريث
-
كتاب الحدود وما فيه من الشرائع والسنن
-
كتاب القضايا
-
كتاب الجهاد
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الضحايا
-
كتاب الأشربة
-
كتاب الأطعمة
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأسماء
-
كتاب الاستئذان
-
كتاب الرؤيا
-
كتاب الفضائل
-
كتاب البر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الفتن
146- وعن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّه قالَ: هذا ما حدَّثنا أبو هُرَيرةَ عن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلعم قالَ: قال / رسول الله صلعم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ(1)، وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ(2) وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ(3). فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ. قالَ: فَمَشَى(4) مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فِي أَثَرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، وَقَالُوا: وَاللهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ، فَقَامَ الْحَجَرُ بعدَ مَا نَظَرُوا إِلَيْهِ، فَأَخَذَ ثَوْبَهُ، وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا». فَقَالَ(5) أَبُو هُرَيْرَةَ ☺: إِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا(6) سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً، مِنْ ضَرْبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ(7). هذا لفظ محمد بن يحيى. [خ¦278]
[1] جاء في هامش الأصل: «سوأة بعض: عورة بعض».
[2] قوله: «يغتسلُ»: ليست في (ح).
[3] جاء في هامش الأصل: «الآدر: الذي في خصيتيه سوء»، وجاء في هامش (ح): «الأدرة: مشتق من الإدرة، وهو مرض بالأنثيين والله أعلم».
[4] في (ح) و(د): «فجمح».
[5] في (ح) و(د): «قال».
[6] في (ح): «ندبا بالحجر»، وفي (د): «والله إنه ندب بالحجر»، وجاء في هامش الأصل: «الندب: أثر الضرب»، وفي (د): «والله أنه ندب بالحجر ستة أو سبعة، أثر ضرب موسى بالحجر»، وجاء في هامش (ح) حاشية: «الندَب بفتح الدال الأثرة، يُقال لأثر الجرح ندب، ومعنى جمح، أي جرى أشد الجري، وجمح الفرس إذا جرى بصاحبه جريًا غلبهُ، وظاهر الحديث: أنَّ الستر لم يكن من شرعهم ولهذا أنكروه على موسى وفي هذا الحديث خرق العادات...».
[7] في (ح) و(د): «أثر ضرب موسى بالحجر» بدل قوله: «من ضرب موسى عليه السلام».
