-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
باب في سؤال جبريل النبي عليهما السلام عن الإيمان والإسلام
-
باب قبول ظواهر الناس في الأعمال
-
باب أي الإسلام والمسلمين خير
-
باب
-
باب في الطعن في النسب والنياحة
-
باب في فضل السجود
-
باب ضرب الخدود
-
باب أفعال لا يكلم الله فاعلها
-
باب ذكر الريح التي تبعث من اليمن
-
باب قول الله تعالى: {لا تقنطوا من رحمة الله}
-
باب فيمن اقتطع مال مسلم بيمينه
-
باب رفع الأمانة
-
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام
-
باب نزول عيسى عليه السلام
-
باب بدء الوحي
-
باب في الإسراء
-
حديث: أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل
-
حديث: فرج سقف بيتي وأنا بمكة
-
حديث: بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان
-
حديث: موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة
-
حديث: كأني أنظر إلى موسى هابطًا من الثنية
-
حديث: عرض علي الأنبياء فإذا موسى عليه السلام ضرب من الرجال
-
حديث: حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام
-
حديث: رأيت عيسى وموسى وإبراهيم
-
حديث: أراني ليلةً عند الكعبة فرأيت رجلًا آدم كأحسن ما أنت راء
-
حديث: لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس
-
حديث: لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي
-
حديث: لما أسري برسول الله انتهي به إلى سدرة المنتهى
-
حديث: أن النبي رأى جبريل له ست مئة جناح
-
حديث: {ولقد رآه نزلةً أخرى}
-
حديث ابن عباس: قال: رآه بقلبه
-
حديث: من زعم أن محمدًا رأى ربه فقد أعظم
-
حديث: مفاتيح الغيب خمس
-
حديث: نور أنى أراه
-
حديث: إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام
-
حديث: جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما
-
حديث: إذا دخل أهل الجنة الجنة
-
حديث: أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل
-
باب أحاديث الشفاعة
-
باب قول الله عز وجل للنبي: {وأنذر عشيرتك الأقربين}
-
باب مثل المسلمين في الكفار
-
باب في سؤال جبريل النبي عليهما السلام عن الإيمان والإسلام
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
184- مسلم: عن أنسٍ أيضًا، قال: كان أبو ذرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ الله صلعم قال: «فُرِجَ سقفُ بيتِي وأنا بمكَّةَ، فنزلَ جِبريلُ ◙، ففَرجَ صَدرِي، ثمَّ غسلَه من ماءِ زمزمَ، ثمَّ جاءَ بطَستٍ من ذَهبٍ مُمتلِئٍ حِكمةً وإيمانًا فأفرَغها في صَدري، ثمَّ أطبَقه، ثمَّ أخذَ بيدِي فعرجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلمَّا جِئنا السَّماء الدُّنيا؛ قال جبريلُ ◙ لخازنِ السَّماءِ الدُّنيا: افتَح، قال: من هذا؟ قال: هذا جبريلُ، قال: هل معك أحدٌ؟ قال: نعم؛ معي محمَّدٌ صلعم، قال: فأُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، ففتَحَ، قال: فلمَّا علونَا السَّماء(1) فإذا رجلٌ عن يَمينه أَسوِدةٌ وعن يَسارِه أَسوِدةٌ، قال: فإذا نظرَ قِبَل يمينِه ضَحِكَ، وإذا نظرَ قِبَل شِمالِه بكى، قال: مَرحبًا بالنبيِّ الصَّالحِ والابنِ الصَّالحِ، قال: قلتُ: يا جبريلُ من هذا؟ قال: هذا آدمُ صلعم، وهذه الأسوِدَةُ عن يمِينه وعن شِمالِه نَسَمُ بَنيه، فأهلُ اليمينِ أهلُ الجنَّةِ، والأسوِدَةُ التي عن شِمالِه(2) أهلُ النَّارِ، فإذا نظرَ قِبَل يمينهِ ضَحِك، وإذا نظرَ قِبل شِماله بكى، قال: ثمَّ عرجَ بي جبريلُ ◙ حتَّى أتى السَّماءَ الثَّانيةَ، فقال لخازِنِها: [افتَح](3)، [قال](4) : فقال له خازنُها مِثلما قال خازنُ السَّماءِ الدُّنيا، ففتحَ، فقال(5) أنسُ بنُ مالكٍ: فذكرَ أنَّه وجدَ في السَّماوَاتِ آدمَ وإدريسَ وعيسى ومُوسى وإبراهيمَ صلواتُ الله عليهم، ولم يُثبِت كيف منازِلُهم، غيرَ أنَّه ذكرَ أنَّه قد وجدَ آدمَ ◙ في السَّماء الدُّنيا، / وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادسةِ، قال: فلمَّا مرَّ جبريلُ ورسولُ الله صلعم بإدريسَ صلواتُ الله عليهم، قال: مرحبًا بالنبيِّ الصالح والأخِ الصَّالحِ، قال: ثمَّ مرَّ فقلتُ: من هذَا؟ قال(6) : هذا إدريسُ ◙، قال: ثمَّ مرَرتُ بمُوسى ◙، فقال: مرحبًا بالنبيِّ الصَّالح والأخِ الصَّالحِ، قال: قلتُ: من هذا؟ قال: هذا مُوسى صلعم، قال: ثمَّ مررتُ بعِيسى، فقال: مرحَبًا بالنبيِّ الصَّالحِ والأخِ الصَّالحِ، قلتُ: من هذا؟ قال: هذا عيسَى ابنُ مريمَ، قال: ثمَّ مررتُ بإبرَاهِيمَ ◙، فقال: مَرحبًا بالنبيِّ الصَّالحِ والابنِ الصَّالح، قال: قلتُ(7) : من هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ».
قال ابنُ شِهابٍ: وأخبرَني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وأبَا حَبَّةَ الأنصاريَّ يقولانِ: قال رسولُ الله صلعم: «ثمَّ عرجَ بي حتَّى ظهرتُ لمُستوًى(8) أسمعُ فيه(9) صريفَ (10) الأقلامِ».
فقال ابنُ حزمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ: قال رسولُ الله صلعم: «ففرضَ اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً، قال: [فرجعتُ بذلك حتَّى أمُرَّ (11) بمُوسى صلعم، فقالَ] (12) موسى ◙: ماذا (13) فرضَ ربُّك على أُمَّتك؟ قال: قلتُ: فرضَ عليهم خمسينَ صلاةً، قال لي مُوسى ◙: فراجعْ ربَّكَ، فإنَّ أمَّتَك لا تُطِيقُ ذلك، قال: فراجعتُ ربِّي، فوضعَ شَطْرَها، قال: فرجعتُ إلى مُوسى فأخبرتُه، فقالَ: راجعْ ربَّك، فإنَّ أمَّتك لا تُطيقُ ذلك، قال: فراجعتُ ربي، فقالَ: هي خمسٌ وهنَّ (14) خمسُون، لا يُبدَّلُ القولُ لديَّ، قال: فرجعتُ إلى مُوسى، فقال: رَاجِع ربَّك، فقلتُ: قد استحييتُ [من ربِّي] (15)، قال: ثمَّ انطلقَ بي [جبريلُ] (16) حتَّى نَأتيَ (17) سدرَةَ المُنتهَى فغشيَها ألوانٌ لا أدرِي ما هيَ، قال: ثمَّ أُدخِلتُ الجنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللؤلؤ وإذا تُرابُها الِمسكُ».
ذكرَ البُخاريُّ هذا الحديثَ في كتابِ الأنبياءِ [خ¦3342]، قال فيه: «ففرضَ اللهُ عليَّ خمسينَ صلاةً، فرَجعتُ بذلِك (18) حتَّى أمُرَّ بمُوسى، فقال موسى: ما الذي فُرضَ على أمَّتِك؟ قلتُ: فُرِضَ عليهم خمسُون صلاةً، قال: فراجِعْ ربَّك فإنَّ أمَّتكَ لا تُطيقُ ذلك، [فرَجعتُ] (19) فرَاجعتُ ربِّي، فوضعَ شَطْرها، فرجعتُ / إلى مُوسى (20)، فقال: راجعْ ربَّك، فذكرَ مِثلَه، فوضَع شطْرَها، فرجعتُ إلى مُوسى [فقالَ ذلك، ففعلتُ، فوضَع شطْرَها، فرجعتُ إلى مُوسى] (21) فأخبرتُه (22)، فقال: راجعْ ربِّك، وقال في الرَّابعَةِ: هي خمسٌ وهي (23) خمسُون».
وفي بعض طُرقِه [خ¦349] المراجعة ثَلاثَ مرَّاتٍ، قال في الأولى: «فوضَعَ شطرَها»، وفي الثَّانية كذلك: «فوضَعَ شطْرَها»، وقال في الثَّالثة: «هي خمسٌ...» الحديث، وقال: «فإذا رجلٌ قاعدٌ على يمِينه أسوِدَةٌ»، ووقعَ له في هذا الحديث «حبائلُ اللؤلؤِ»، وفي آخرَ «جنابِذُ اللؤلؤ»، وهو الصَّواب.
[1] زيد في (أ) و(ك): (الدنيا).
[2] في (ي): (يساره).
[3] سقط من (ي).
[4] سقط من (ق) و(ي).
[5] في (ق) و(ي): (قال).
[6] في (ق) و(ي): (فقال).
[7] في (ق) و(ي): (فقلت).
[8] في نسخ (ق) و(ي): (بمستوًى).
[9] في (ي): (منه).
[10] في (ز): (صرير).
[11] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (أمُرُّ)، وكتب في هامش (ت): إذا دخلت (حتى) على المضارع، وكان بمعنى الماضي لم تنصبه.
[12] سقط من (ق).
[13] في (ق) و(ي): (ما).
[14] في غير (أ) و(ق) و(ي): (وهي).
[15] سقط من (ي).
[16] سقط من(ق) و(ي).
[17] في (ي): (يأتي).
[18] في (ي): (بذاك).
[19] سقط من(ق) و(ي).
[20] زيد في (أ): (فأخبرته).
[21] سقط من (ي).
[22] سقط من (ج).
[23] في (أ) و(ك) و(ي): (وهنَّ).
