الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: فليستخدموا فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها

          2096- مسلم: عَنْ معاويةَ بن سُويدِ بن مُقَرِّن: قالَ: لَطَمْتُ مولًى لنا فهربتُ، ثُمَّ جئتُ قبيلَ الظُّهرِ، فصلَّيتُ خلفَ أبي، فدعاهُ ودعاني، ثُمَّ قالَ: امتثلْ منهُ، فعفا، ثُمَّ قالَ: كُنَّا بني مُقَرِّنٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلعم ليسَ لنا إلَّا خادمٌ واحدةٌ، فلَطَمَها أحدُنا، فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلعم، فقالَ: «أعتقوها» فقالوا(1) : ليسَ لهم خادمٌ غيرُها، قالَ: «فليستخدموا(2) ، فإذا(3) استغنَوا عَنْها، فليخلُّوا سبيلها».
          وعَنْ هلالِ بن يَسَافٍ قالَ: عَجِلَ شيخٌ فلَطَمَ خادمًا [لهُ](4) ، فقالَ لهُ سُويدُ بنُ مُقَرِّنٍ: عَجَزَ عليكَ إلَّا حُرُّ(5) وجهها، لقد رأيتُني(6) سابعَ سبعةٍ من بني مُقَرِّنٍ، مَا لنا إلَّا خادمٌ(7) واحدةٌ، لَطَمَها أصغرُنا، فأمرنا رسولُ اللهِ صلعم أنْ نعتقها.
          وفي روايةٍ: إنِّي لسابعُ إخوةٍ.
          وعَنْه قالَ: كُنَّا نبيعُ البُرَّ(8) في دار سُويدِ بن [مُقَرِّنٍ أخي النُّعمانِ بن مُقَرِّنٍ، فخرجتْ جاريةٌ، فقالتْ لرجلٍ منَّا كلمةً فلَطَمَها، فغضبَ سويدٌ](9) ، فذكر الحديث الأوَّل.
          وفي رواية من قول سُويد: أما علمتَ أنَّ الصُّورَة (10) محرَّمةٌ.
          لمْ يخرِّج البُخاريُّ هذا الحديثَ حديثَ سويدٍ، ولا أخرج عَنْهُ في كتابه شيئًا.


[1] في (ت) و(ح) و(ش): (قالوا).
[2] في غير (ق) و(ي): (فليستخدموها).
[3] في (ت) و(ح) و(ش): (إذا).
[4] سقط من (ق) و(ي).
[5] في (ق): (حرَّ).
[6] في (ت) و(ح) و(ش): (رأيتيني).
[7] في (ت) و(ح) و(ش): (خادمٌ إلا).
[8] في غير (ق) و(ي): (البَزَّ).
[9] سقط من (ش).
[10] في (ت) و(ح) و(ش): (الصور).