الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: بشر رسول الله خديجة ببيت في الجنة

          3219-3220- وعن عَائِشَةَ ♦ قالَتْ: بشَّرَ رسولُ اللهِ صلعم خَدِيْجَةَ ببيتٍ في الجنَّةِ.
          - وعنها، قالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثُمَّ يُهْدِيها إلى خلائلها. [خ¦3816]
          وفي طريقٍ أخرى من الزِّيادةِ: فأغْضَبْتُهُ يومًا، فقلتُ: خَدِيْجَةَ، فقالَ: «إنِّي(1) رزقتُ حبَّها».
          وفي أخرى: مَا / غِرْتُ على امْرأةٍ من نِساءِ النَّبيِّ صلعم ما غِرْتُ على خَدِيْجَةَ لكثرةِ ذكرِهِ إيَّاها، وما رأيتُها قطُّ.
          زادَ الْبُخَارِيُّ: ربَّما قلتُ لهُ: كأنْ لمْ يكنْ في الدُّنيا امرأةٌ إلَّا خَدِيْجَةُ، فيقولُ: «إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ»، [خ¦3818] ولم يقلْ(2) : «رزقتُ حبَّها»، وقالَ في الحديثِ الأوَّلِ: «فيُهدي(3) في خلائلِها منها ما يشبعهُنَّ(4) ».


[1] زيد في المطبوع: (قد).
[2] زيد في (غ): (إني).
[3] في (ص): (فهدى).
[4] في المطبوع: (يسعهنَّ).