-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
ذكر النبي
-
ذكر عيسى ابن مريم
-
ذكر إبراهيم وموسى ولوط ويونس ويوسف وزكريا وداود
-
قصة موسى والخضر
-
ذكر أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
-
مقتل عمر بن الخطاب
-
ذكر علي بن أبي طالب
-
فضل أهل بيت رسول الله
-
ذكر سعد بن أبي وقاص
-
ذكر الحسن والحسين
-
ذكر زيد بن حارثة
-
ذكر جعفر بن أبي طالب
-
ذكر خديجة بنت خويلد
-
حديث: خير نسائها مريم بنت عمران
-
حديث: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم
-
حديث: أتى جبريل رسول الله
-
حديث: أكان رسول الله بشر خديجة ببيت في الجنة
-
حديث: بشر رسول الله خديجة ببيت في الجنة
-
حديث: لم يتزوج النبي على خديجة حتى ماتت
-
حديث: توفيت خديجة قبل مخرج النبي إلى المدينة
-
حديث: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله
-
حديث: أريتك فى المنام ثلاث ليال
-
حديث: إني لأعلم إذا كنت عني راضيةً وإذا كنت علي غضبى
-
حديث: وكان يأتيني صواحبي فكن ينقمعن من رسول الله
-
حديث: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة
-
حديث: أن نساء النبي كن حزبين
-
حديث: أين أنا اليوم أين أنا غدًا
-
حديث: سمعت رسول الله يقول قبل أن يموت وهو مستند إلى صدري
-
حديث: كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة
-
حديث: كان رسول الله إذا خرج
-
حديث: فضل عائشة على النساء
-
حديث: يا عائش هذا جبريل يقرأ عليك السلام
-
حديث: استأذن ابن عباس قبيل موتها على عائشة
-
حديث: أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس
-
قول عائشة: لا تدفني معهم وادفني مع صواحبي
-
حديث: جلس إحدى عشرة امرأةً
-
حديث: خير نسائها مريم بنت عمران
-
ذكر فاطمة
-
ذكر أم سلمة بنت أبي أمية
-
ذكر أم أيمن وأم سليم
-
ذكر أبي طلحة
-
ذكر أبي بن كعب
-
ذكر أبي دجانة سماك بنخرشة وعبد الله بن حرام
-
ذكرجليبيب وعمرو بن تغلب
-
ذكر عمار بن ياسر
-
ذكر أبي ذر جندب بن جنادة
-
ذكر جرير بن عبد الله
-
ذكر خزيمة بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان
-
ذكر المقداد بن عمرو وأنس بن مالك
-
ذكر عبد الله بن سلام
-
ذكر حسان بن ثابت وأبي هريرة
-
ذكر حاطب بن أبي بلتعة
-
ذكر سلمان وصهيب وبلال
-
ذكر أسيد بن حضير
-
ذكر الأنصار
-
ذكر أسلم وغفار وغيرهما
-
باب الناس معادن
-
ذكر نساء قريش
-
في المؤاخاة والحلف
-
ذكر أويس بن عامر القرني
-
ذكر النبي
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
3228- الْبُخَارِيُّ: عنْ عَائِشَةَ ♦: أنَّ نساءَ النَّبيِّ صلعم كُنَّ حِزْبَيْنِ، فَحِزْبٌ فِيهِ: عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ، وَصَفِيَّةُ، وَسَوْدَةُ، وَالْحِزْبُ الآخَرُ: أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صلعم، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللهِ صلعم عَائِشَةَ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلعم؛ أَخَّرَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلعم فِي بَيْتِ عَائِشَةَ؛ بَعَثَ بها صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ(1) إِلَى رَسُولِ اللهِ صلعم فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْنَ لَهَا: كَلِّمِي رَسُولَ اللهِ صلعم يُكَلِّم ُالنَّاسَ، فَيَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ الله صلعم؛ فَلْيُهْدِها(2) إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ نِسَائِهِ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا، فَسَأَلْنَهَا، فَقَالَتْ: مَا قَالَ لِي شَيْئًا، فَقُلْنَ لَهَا: كَلِّمِيهِ، فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا، فَلَمْ يَقُلْ [لَهَا](3) شَيْئًا، فَسَأَلْنَهَا، فَقَالَتْ: مَا قَالَ لِي شَيْئًا، فَقُلْنَ لَهَا: كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ، فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ [أيضًا](4) ، فَقَالَ لَهَا: «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي(5) وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ»، قَالَتْ: فَقَالَتْ(6) : أَتُوبُ إِلَى اللهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صلعم، فَأَرْسَلْنَ(7) إِلَى رَسُولِ اللهِ صلعم تَقُولُ: إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَكَلَّمَتْهُ، فَقَالَ: «يَا بُنَيَّةُ؛ أَلَا تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟»، فقَالَتْ: بَلَى، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ، فَقُلْنَ: ارْجِعِي إِلَيْهِ فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، فَأَتَتْهُ فَأَغْلَظَتْ، وَقَالَتْ: إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِيَ قَاعِدَةٌ فَسَبَّتْهَا، حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ، قَالَ: فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا، قَالَتْ: فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلعم إِلَى عَائِشَةَ، وَقَالَ: «إِنَّهَا بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ».
خرَّجهُ في كتابِ الهبةِ [خ¦2581] ، وَخرَّجهُ في المناقبِ [خ¦3775] ، وفيهِ: أنَّ رَسُولَ الله صلعم أعرضَ عنْ أمِّ سلمةَ لمَّا كلمتهُ في شأنِ عَائِشَةَ في المرَّتينِ، قالَ في الثَّالثةِ: «يا أمَّ سلمةَ؛ لا تؤذيني في عَائِشَةَ، فإنَّهُ واللهِ ما نزلَ(8) الوحيُ وأنا في لحافِ امرأةٍ منكنَّ غيرَها» والأوَّلُ أتمُّ.
- مسلمٌ: عن عَائِشَةَ قالَتْ: أرسلَ أزواجُ النَّبيِّ صلعم فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلعم(9) ، / فاستأذنتْ عَلَيْهِ وهوَ مضطجعٌ معي في مِرْطي، فأذنَ لها، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ؛ إنَّ أزواجكَ أرسلْنَنِي إليكَ يسأَلْنكَ العدلَ في بنتِ (10) أبي قحافةَ، وأنا ساكتةٌ، قالَتْ: فقالَ لها رسولُ اللهِ صلعم: «أيْ بنيةُ؛ ألستِ تحبِّينَ ما أحبُّ؟» فقالَت: بلى، قالَ: «فأحبِّي هذهِ»، قالَت: فقامتْ فاطمةُ حينَ سمعتْ ذلكَ منْ رسولِ اللهِ صلعم، فرَجَعتْ إلى أزواجِ النَّبيِّ (11) صلعم فأخبرَتْهنَّ بالَّذي قالَتْ، وبالَّذي قالَ لها رسولُ اللهِ صلعم، فقلْنَ لها: ما نراكِ أغنيتِ عنَّا من شيءٍ فارْجِعِي إلى رسولِ اللهِ صلعم، فقولي لهُ: إنَّ أزواجكَ يَنْشُدنَكَ العدلَ في بنتِ (12) أبي قحافةَ، فقالَتْ فاطمةُ: واللهِ؛ لا أكلِّمهُ فيها أبدًا، قالَتْ عَائِشَةُ: فأرسلَ أزواجُ النَّبيِّ صلعم زينبَ بنتَ جحشٍ زوجَ النَّبيِّ صلعم، وهي الَّتي كانتْ تُسَامِيني منهنَّ في المنزلةِ عندَ رسولِ اللهِ صلعم، ولمْ أرَ امرأةً قطُّ خيرًا في الدِّينِ من زينبَ، وأتقى للهِ، وأصدقَ حديثًا، وأوصلَ للرَّحمِ، وأعظمَ صدقةً، وأشدَّ ابتذالًا لنفسها في العملِ الَّذي تَصَدَّقُ بهِ وتَقَرَّبُ (13) إلى الله (14) ، ما عدا سَوْرَةً مِن حِدَّةٍ (15) كانت فيها تُسرعُ منها الفَيئةَ، قالَتْ: فاستأذنتْ على رسولِ اللهِ صلعم، ورسولُ اللهِ صلعم مع عَائِشَةَ في مِرْطِها على الحالِ الَّتي دخلتْ عَلَيْه فاطمةُ (16) وهو بها، فأذنَ لها رسولُ اللهِ صلعم، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ؛ إنَّ أزواجكَ أرسلنَني إليكَ يسأَلْنكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ، قالَتْ: ثمَّ وقعت بي، فاستطالتْ عليَّ، وأنا أرقبُ رسولَ اللهِ صلعم وأرقبُ طَرْفهُ، هلْ يأذنْ لي فيها؟ قالَتْ: فلمْ تبرحْ زينبُ حتَّى عرفتُ أنَّ رَسُول الله صلعم لا يكرهُ أن أنتصرَ، قالَت: فلمَّا وقعتُ بها لمْ أَنْشَبْهَا حينَ أَنْحَيْتُ (17) عَلَيْهِا، قالَتْ: فقالَ رسولُ الله صلعم وتبسَّمَ: «إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ (18) ».
وفي روايةٍ: لم أَنْشُبها أنْ أَثْخَنْتُها غَلَبةً (19) .
لم يذكرِ الْبُخَارِيُّ قولَ عَائِشَةَ [في زينبَ وثناءَها عَلَيْها ولا ذكرَ الحدَّةَ الَّتي كانتْ فيها] (20) .
[1] في (أ) و(ت) و(م): (صاحب الهدية بها).
[2] في (ص) و(ق) و(ك): (فليهد بها).
[3] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[4] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[5] في (ص) و(ق): (يأتيني).
[6] في (ص): (قال).
[7] في (أ) و(ت) و(م): (فأرسلنها).
[8] زيد في (ص): (عليَّ).
[9] زيد في (أ) و(ت) و(م): (إلى رسول الله صلعم)، وضرب عليها في (ص).
[10] في (أ) و(ت) و(م): (ابنة).
[11] في (ص): (رسول الله).
[12] في (أ) و(ت) و(م): (ابنة).
[13] زيد في (غ): (به).
[14] زيد في (غ): (تعالى)، وفي (ص): (╡).
[15] كذا في (ت) و(م) وفي المطبوع: ((حدّ)) بغير تاء.
[16] في (غ): (فاطمة عليها).
[17] في (أ): (أنحيت أثخنت) كتب فوقها: (معًا).
[18] زيد في (ق): (رضيَ اللهُ عنهُ).
[19] في (ق): (عليه).
[20] (التي كانت فيها): سقط من (أ) و(ت) و(م).
