الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة

          3231- وعنها قالَتْ: كنتُ أسمعُ أنَّهُ لنْ يموتَ نبيٌّ حتَّى يُخيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخرةِ، قالَتْ: فسمعتُ النَّبيَّ صلعم في مرضهِ الَّذي ماتَ فيهِ، وأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، يقولُ: {مَعَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبيُّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أولئِكَ رَفِيقًا} [النساء:69] ، قالَت: فظنَنتهُ خُيِّرَ حينئذٍ. [خ¦4435]
          في بَعْضِ طرقِ الْبُخَارِيِّ: بُحَّةٌ شديدةٌ. [خ¦4586]
          [وفي بَعْضها: قلتُ: إذنْ لا يجاورنا](1) .
          - مسلمٌ: عن عَائِشَةَ أيْضًا قالَتْ: كانَ رسولُ الله صلعم يقولُ وهوَ صحيحٌ: «إنَّه لم يقبضْ نبيٌّ قطُّ حتَّى يُرى مَقعدَهُ من(2) الجنَّةِ، ثمَّ يخيَّرُ»، قالَتْ عَائِشَةُ: فلمَّا نزلَ برسولِ اللهِ صلعم ورأسُهُ على فَخِذي، غُشيَ عَلَيْهِ ساعةً، ثمَّ أفاقَ، فأشخصَ بصرَهُ إلى السَّقفِ، ثمَّ قالَ: «اللَّهمَّ؛ الرَّفيقَ الأعلى»، قالَتْ عَائِشَةُ: قلتُ: إذًا لا يختارُنا، قالَتْ عَائِشَةُ: وعرفتُ الحديثَ الَّذي كانَ يحدِّثُنا بهِ، وهوَ صحيحٌ في قولهِ: «إنَّهُ لم يقبضْ [نبيٌّ](3) قطُّ حتَّى يُرى مقعدَهُ منَ الجنَّةِ، ثمَّ يخيَّرُ»، قالَت عَائِشَةُ: فكانتْ تلكَ آخرُ كلمةٍ تكلَّمَ بها رسولُ الله صلعم قوله: «اللَّهمَّ؛ الرَّفيقَ الأعلى». [خ¦6348]


[1] سقط من (ت).
[2] في (أ): (في)، وفي هامشها كالمثبت، وضرب على (في) في (ص).
[3] سقط من (أ) و(ت).