الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كان رسول الله إذا خرج

          3232- وعنها قالَتْ: كانَ رسولُ الله صلعم إذا خرجَ؛ أقرعَ بينَ نسائهِ، فطارتِ القرعةُ على عَائِشَةَ وحفصةَ فخرجتا معهُ جميعًا، وكانَ رسولُ الله صلعم إذا كان باللَّيلِ؛ سارَ مع عَائِشَةَ يتحدَّثُ معها، فقالَتْ حفصةُ لعَائِشَةَ: ألا تركبينَ اللَّيلةَ بعيري، وأركبُ بعيركِ، فتنظرينَ وأنظرُ؟ قالَتْ: بلى، فركبتْ عَائِشَةُ على بعيرِ حفصةَ، وركبتْ حفصةُ على بعيرِ عَائِشَةَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلعم إلى جملِ عَائِشَةَ، وعَلَيْهِ حفصةُ، فسلَّمَ، ثمَّ سارَ معها، حتَّى نزلوا، فافتقدتهُ عَائِشَةُ، فغارتْ، فلمَّا نزلوا؛ جعلتْ تجعلُ رجلها بينَ الإذخرِ. وتقولُ: يا ربِّ؛ سَلِّطْ عليَّ عقربًا أو حيَّةً تَلْدَغَني، [رَسُولكَ](1) ولا أستطيعُ أنْ أقولَ لهُ شيئًا. [خ¦5211]


[1] سقط من (ق).