الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كنا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر

          530- مسلم: عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: كنَّا نَحزُرُ قيامَ رسولِ الله صلعم في الظُّهرِ والعصرِ، فحزَرنا قيامَه في الرُّكعتين الأوليَينِ من الظُّهرِ قدرَ قراءةِ {آلم. تنزيلُ} [السجدة:1-2] السَّجدَةِ، وحزَرنا قيامَه في الأُخرَيَينِ قدر النِّصفِ من ذلك، وحَزرنَا قيامَه في الرَّكعتينِ الأُوليَينِ منَ العصرِ على قَدْرِ قيامِه في الأُخرِيَيْنِ منَ الظُّهرِ، وفي الأُخريَيْنِ منَ العصرِ على النِّصفِ من ذلك.
          وفي طريقٍ أخرى: كان يقرأُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتينِ الأولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ ثلاثينَ آيةٍ، وفي الأُخرَيَيْنِ قَدْرَ خمسَ عشرةَ / آيةً، أو قال: نِصفَ ذلك، وفي العصرِ في الرَّكعتينِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ رَكعةٍ قَدْرَ قراءةِ خمسَ عشرَةَ آيةً، وفي الأُخريَيْنِ قَدْر نصف(1) ذلك.
          لم يخرِّج البخاريُّ هذا الحديث.


[1] في (ق) و(ي): (النصف من).