الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة

          557- مسلم: عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كَشَفَ رسولُ الله صلعم السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بكرٍ ☺، فقال: «أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيَا الصَّالحةُ يرَاها المسلمُ أو تُرَى له، [ألا](1) وإنِّي نُهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّمُوا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتهدُوا في الدُّعاءِ، فَقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم».
          وفي لفظٍ آخر: كَشَفَ رسولُ الله صلعم السَّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرَضه(2) الذي ماتَ فيه، فقال: «اللَّهمَّ هل بلغتُ» ثلاثَ مرَّاتٍ «إنَّه لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا(3) يراها العبدُ الصَّالحُ أو تُرى له» بمثل ما تقدَّم.
          لم يخرِّج البخاريُّ هذا الحديث.


[1] سقط من (ي).
[2] في أصل (ت): (موضعه): وهو تصحيف.
[3] زيد في (ي): (الصالحة).