-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
باب الأذان
-
باب رفع اليدين والتكبير
-
باب وضع اليمنى على اليسرى
-
باب اتباع الإمام واستخلافه أو تقدم غيره
-
باب تحسين الصلاة وإتمامها
-
باب قول الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك}
-
باب القراءة في الصلوات الخمس
-
حديث: كان رسول الله يصلي بنا فيقرأ
-
حديث: أكان رسول الله يقرأ في الظهر والعصر
-
حديث: كنا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر
-
حديث: أن أهل الكوفة شكوا سعدًا إلى عمر بن الخطاب
-
حديث: أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه
-
حديث: صلى بنا رسول الله الصبح بمكة
-
حديث: أنه سمع النبي يقرأ في الفجر
-
حديث: وصلى بنا رسول الله فقرأ {ق والقرآن المجيد}
-
حديث: أن النبي كان يقرأ في الفجر بـ{ق والقرآن المجيد}
-
حديث: كان النبي يقرأ في الظهر بـ{الليل إذا يغشى}
-
حديث: أن رسول الله كان يقرأ في صلاة الغداة
-
حديث: أن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ {والمرسلات عرفًا}
-
حديث: سمعت رسول الله يقرأ بالطور في المغرب
-
حديث مروان: قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار
-
حديث: أنه كان في سفر فصلى العشاء الآخرة
-
حديث: يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا واقرأ بكذا
-
حديث: يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أم الناس فليوجز
-
حديث: إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير
-
حديث: أم قومك فمن أم قومًا فليخفف فإن فيهم الكبير
-
حديث: أن النبي كان يوجز في الصلاة ويتم
-
حديث: إني لأدخل في الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي
-
حديث: رمقت الصلاة مع محمد فوجدت قيامه
-
حديث: إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله
-
حديث أنس: ما صليت خلف أحد أوجز صلاةً من صلاة رسول الله
-
حديث: أنهم كانوا يصلون مع رسول الله
-
حديث: صليت خلف النبي الفجر
-
حديث: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء
-
حديث: ربنا لك الحمد ملء السماء والأرض وملء ما شئت
-
حديث: وملء الأرض وملء ما بينهما
-
حديث: أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة
-
حديث: نهاني رسول الله عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد
-
حديث: نهيت أن أقرأ وأنا راكع
-
حديث: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
-
حديث: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره
-
حديث: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
-
حديث: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت
-
حديث: اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك
-
حديث: سبوح قدوس رب الملائكة والروح
-
حديث: عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله
-
حديث: فأعني على نفسك بكثرة السجود
-
حديث: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم
-
حديث: كان رسول الله يصلي بنا فيقرأ
-
باب فيمن عقص رأسه في الصلاة
-
باب الاعتدال في السجود
-
باب في سترة المصلي
-
باب الصلاة في الثوب الواحد
-
باب في المساجد
-
باب التطبيق في الركوع ونسخه
-
باب في منبر النبي
-
باب في الاختصار في الصلاة
-
باب الصلاة في النعال
-
باب السهو في الصلاة
-
باب سجود القرآن
-
باب صفة الجلوس في الصلاة والتسليم
-
باب ما يقال بين التكبير والقراءة
-
باب إتيان الصلاة بالسكينة
-
باب أوقات الصلاة
-
باب النهي عن تأخير الصلاة عن وقتها
-
باب في صلاة الجماعة
-
باب في القنوت
-
باب في من نام عن صلاة أو نسيها
-
باب قصر الصلاة
-
باب الصلاة في الرحال في المطر
-
باب الجمع بين الصلاتين
-
باب
-
باب ما يقول إذا دخل المسجد
-
باب صلاة الضحى
-
باب فيمن صلى ثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة
-
باب في صلاة الليل والوتر
-
باب فيمن فاته حزبه من الليل أو مرض أو سافر
-
باب في صلاة الأوابين
-
باب في صلاة الليل مثنى مثنى
-
باب في فضل طول الصلاة
-
باب في صلاة النبي
-
باب فضل من تعار من الليل فصلى
-
باب فيمن نام الليل كله
-
باب صلاة النافلة في البيوت
-
باب ليصل أحدكم نشاطه
-
باب الجهر في صلاة الليل
-
باب تعاهد القرآن وتحسين الصوت به
-
باب من فضل قراءة القرآن
-
باب النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح
-
باب الصلاة قبل صلاة المغرب بعد الغروب
-
باب بين كل أذانين صلاة
-
باب صلاة الخوف
-
باب الأذان
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
562- مسلم: عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله صلعم يكثرُ أن يقولَ في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك، اللَّهمَّ اغفر لي» يتأوَّلُ القرآنَ. [خ¦817]
وعنها، قالت: ما رأيتُ رسولَ الله صلعم منذُ نزلَ عليه: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر:1] يصلِّي صلاةً إلَّا دعا [أو قال](1) فيها: «سبحانك ربِّي وبحمدك، اللَّهمَّ اغفر [لي](2)».
وعن عائشةَ أيضًا، قالت: كان رسولُ الله صلعم يكثِرُ أن يقولَ قبلَ أن يموتَ: «سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أستغفرُك وأتوبُ إليك» قالت: فقلت(3) : يا رسولَ الله؛ [ما هذه الكلماتُ التي أرَاك أحْدَثْتَها تقولُها؟ قال: «جُعلت لي علامةٌ في أمَّتي، إذا رأيتُها قلتُها، {إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا}» [النصر:1-2] إلى آخر السورة.
وفي لفظٍ آخر: كان رسولُ الله صلعم يٌكثِر](4) [من قول «سبحان الله وبحمده، أستغفرُ الله وأتوب إليه» قالت: فقلت: يا رسولَ الله](5)، [أراك تكثرُ من قول: «سبحان الله وبحمدِه أستغفرُ الله وأتوبُ إليه؟» فقال: «أَخْبَرَنِي ربِّي أنِّي سأرى علامةً في أمَّتي، إذا(6) رأيتُها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمدِه أستغفرُ الله وأتوب إليه، فقد رأيتُها {إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر:1] فتحُ مكةَ {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} (7) [النصر:2-3] ]» .
لفظُ البخاريُّ عن عائشةَ أيضًا: كان النبيُّ صلعم يكثرُ أن يقولَ في ركوعه وسجودِه: «سبحانك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدك، اللَّهمَّ اغفر لي» يتأوَّلُ القرآنَ. [خ¦817]
وفي آخر: كان النبي صلعم يقولُ، وليس فيه: يكثِرُ. [خ¦794]
وفي لفظٍ ثالثٍ: [قالت](8) : ما صلَّى رسولُ الله صلعم [صلاةً](9) بعد أن (10) أُنزِلت عليه: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } [النصر:1] إلَّا يقول: «سبحانك ربَّنا وبحمدِك، اللَّهمَّ اغفر لي». [خ¦4967]
وعند / ابن السَّكن بعد قولِها: يتأوَّل القرآن: قال أبو عبدِ الله: يعني: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا }.
[1] سقط من (ي).
[2] سقط من (ح).
[3] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (قلت).
[4] سقط من (ق) و(ي).
[5] سقط من (ز) و(ق) و(ي).
[6] في (أ) و(ج) و(ك): (فإذا).
[7] سقط من (ز).
[8] سقط من (ق) و(ي).
[9] سقط من (ق) و(ي).
[10] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (بعدما).
