-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
باب الأذان
-
باب رفع اليدين والتكبير
-
باب وضع اليمنى على اليسرى
-
باب اتباع الإمام واستخلافه أو تقدم غيره
-
باب تحسين الصلاة وإتمامها
-
باب قول الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك}
-
باب القراءة في الصلوات الخمس
-
باب فيمن عقص رأسه في الصلاة
-
باب الاعتدال في السجود
-
باب في سترة المصلي
-
باب الصلاة في الثوب الواحد
-
باب في المساجد
-
باب التطبيق في الركوع ونسخه
-
باب في منبر النبي
-
باب في الاختصار في الصلاة
-
باب الصلاة في النعال
-
باب السهو في الصلاة
-
باب سجود القرآن
-
باب صفة الجلوس في الصلاة والتسليم
-
باب ما يقال بين التكبير والقراءة
-
باب إتيان الصلاة بالسكينة
-
باب أوقات الصلاة
-
باب النهي عن تأخير الصلاة عن وقتها
-
باب في صلاة الجماعة
-
حديث: صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده
-
حديث: بخمس وعشرين درجةً
-
حديث: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجةً
-
حديث: لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس
-
حديث: إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر
-
حديث: لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون
-
حديث: هل تسمع النداء بالصلاة
-
حديث: إن رسول الله علمنا سنن الهدى
-
حديث أم الدرداء: دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب
-
حديث: كنا قعودًا في المسجد مع أبي هريرة فأذن المؤذن
-
حديث: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل
-
حديث: من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
-
حديث: أين تحب أن أصلي من بيتك
-
حديث: قوموا فأصلي لكم
-
حديث: كان رسول الله أحسن الناس خلقًا
-
حديث: قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك
-
حديث: اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه
-
حديث: أن رسول الله صلى به وبأمه أو خالته
-
حديث: كان رسول الله يصلي وأنا حذاءه
-
حديث: أنه دخل على رسول الله فوجده يصلي على حصير
-
حديث: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه
-
حديث: إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشًى فأبعدهم
-
حديث: قد جمع الله لك ذلك كله
-
حديث: إن لكم بكل خطوة درجةً
-
حديث: من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضةً
-
حديث: أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات
-
حديث: مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم
-
حديث: من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلًا كلما
-
حديث: أن النبي كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه
-
حديث: أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها
-
حديث: إذا كانوا ثلاثةً فليؤمهم أحدهم
-
حديث: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواءً
-
حديث: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم
-
حديث عمرو: كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم
-
حديث: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضعًا بقباء
-
حديث: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين
-
حديث: يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطؤوا فلكم
-
حديث: صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده
-
باب في القنوت
-
باب في من نام عن صلاة أو نسيها
-
باب قصر الصلاة
-
باب الصلاة في الرحال في المطر
-
باب الجمع بين الصلاتين
-
باب
-
باب ما يقول إذا دخل المسجد
-
باب صلاة الضحى
-
باب فيمن صلى ثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة
-
باب في صلاة الليل والوتر
-
باب فيمن فاته حزبه من الليل أو مرض أو سافر
-
باب في صلاة الأوابين
-
باب في صلاة الليل مثنى مثنى
-
باب في فضل طول الصلاة
-
باب في صلاة النبي
-
باب فضل من تعار من الليل فصلى
-
باب فيمن نام الليل كله
-
باب صلاة النافلة في البيوت
-
باب ليصل أحدكم نشاطه
-
باب الجهر في صلاة الليل
-
باب تعاهد القرآن وتحسين الصوت به
-
باب من فضل قراءة القرآن
-
باب النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح
-
باب الصلاة قبل صلاة المغرب بعد الغروب
-
باب بين كل أذانين صلاة
-
باب صلاة الخوف
-
باب الأذان
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
773- مسلم: عن مَحمُودِ(1) بنِ الرَّبيعِ عن عِتْبَانَ بنِ مَالكٍ، وهو من أصحابِ النَّبيِّ صلعم ممن شهدَ بدرًا منَ الأنصارِ، أنَّه أتَى رسولَ الله(2) صلعم، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي قد أنكرتُ بَصري وأنا أُصلِّي لقومِي، فإذا(3) كانت الأمطارُ سال الوادِي الذي بيني وبينَهم، ولم أستطع أن آتي المسجدَ(4) فأصلِّي لهم، ووددت(5) أنَّك يا رسولَ الله تأتي(6) فتصلِّي في بيتي مُصلًّى [فأتَّخذَه(7) مصلًّى](8)، [قال](9) : فقال رسولُ الله صلعم: «سأفعلُ إن شاء الله» قال عِتبانُ (10) : فغدَا رسولُ الله صلعم وأبو بكرٍ الصِّديقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ، فاستأذَن رسولُ الله صلعم، فأذِنتُ له، فلم يجلسْ حتَّى دخلَ البيتَ، ثمَّ قال: «أين تحبُّ أن أصلِّيَ من بيتِك» قال: فأشرتُ له (11) إلى ناحيةٍ منَ البيتِ، فقام رسولُ الله صلعم فكبَّر، فقمنَا وراءَه فصلَّى ركعتين، ثمَّ سلَّم، قال: وَحَبَسنَاه على خَزِيرَةٍ (12) صنعنَاها (13) له، [قال] (14) : فثابَ رجالٌ من أهلِ الدَّار حولَنا، حتَّى اجتمعَ في البيتِ رجالٌ ذَوُو عددٍ، فقال قائلٌ [منهم] (15) : أين مَالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ (16) ؟ فقال بعضُهم: ذاك (17) منافقٌ لا يحبُّ الله ورسولَه، فقال رسولُ الله صلعم: «لا تقل له ذلك (18)، ألا تراه قد قال: لا إله إلَّا الله، يريدُ بذلك وجهَ الله؟» قال: قالوا: الله ورسولُه أعلم، قال: فإنَّما نرى وَجْهَه ونصيحتَه للمنافقين، [قال] (19) : فقال رسولُ الله صلعم: «فإنَّ الله قد حرَّم على النَّار من قال: لا إله إلَّا الله يبتغي بذلك وجْهَ الله».
قال الزُّهرِيُّ: ثمَّ نَزَلتْ بعد ذلك فرائضُ وأمورٌ نرى أن الأمر انتهى إليها، فمن استطاع ألَّا يغترَّ فلا يغترَّ.
وفي هذا الحديثِ عن محمودٍ: إنِّي لأعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رسولُ الله صلعم من دلوٍ في دارِنا.
وقال البخاريُّ: عَقِلتُ من النَّبيِّ (20) صلعم مجَّةً مجَّها في وجهي وأنا ابنُ خمسِ سنينَ من دلوٍ، ولم يذكر قول الزُّهري.
وفي بعض ألفاظه: «أتَّخذه مسجدًا». [خ¦840]
وترجم على حديثِ مَحمودٍ: بابُ متى يصحُّ سماعَ الصبيِّ [الصغير] (21)، خرَّجه (22) في كتاب العلم. [خ¦77]
وذكر في البابِ حديثَ ابنِ عَبَّاس في صلاةِ النَّبيِّ صلعم بمنًى، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وأنا يومئذٍ قد ناهزت / الاحتلامَ. [خ¦76]
وذكر حديث عِتبانَ في كتابِ الصَّلاةِ، وترجمَ عليه: بابُ المساجد في البيوت [خ¦425]، وباب إذا دخل بيتًا يصلِّي (23) حيثُ شاء، أو حيثُ أُمر، ولا يتجسس (24) [خ¦424]، وباب إذا زار الإمام قومًا (25) فأمَّهم [خ¦686]، خرَّجه في هذا مختصرًا.
وقال فيه: فصفَفْنا خلفَه، ثمَّ سلَّم فسلَّمْنا (26) .
[1] في (ز): (محمد).
[2] في (ي): (النبي).
[3] في غير (ق) و(ي): (وإذا).
[4] في (أ) و(ز) و(ك): (مسجدهم).
[5] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش) و(ق): (وددت).
[6] في (ج) و(ق) و(ي): (تأتيني).
[7] في (ق): (أتخذه).
[8] سقط من (ي).
[9] سقط من (ق) و(ي).
[10] في (ي): (عُتبان).
[11] كذا في الأصول، وسقط (له) من المطبوع.
[12] في (ق): (حريرة)، وفي (ي) والمطبوع: (خزير).
[13] في (ي): (صنعنا).
[14] سقط من (ق).
[15] سقط من (ي).
[16] في(ز) و(ي): (الدخشم) بالميم.
[17] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (ذلك).
[18] في (ق) و(ي): (ذاك).
[19] زيادة من (ت) و(ح) و(ز) و(ش).
[20] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (رسول الله).
[21] سقط من (ت) و(ح) و(ز) و(ش).
[22] في (ق) و(ي): (ذكره).
[23] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (فصلَّى).
[24] في (أ) و(ج) و(ق) و(ك) و(ي): (يتحسس).
[25] في (ي): (القوم).
[26] زيد في (أ) و(ك): (باب الصلاةِ على الحصيرِ).
