الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم

          793-794- مسلم: عن مَالكِ بنِ الحُويرِثِ، قال: أتينَا رسولَ الله صلعم ونحن شَبَبَةٌ مُتقارِبونَ، فأقمنَا عندَه عشرينَ ليلةً، وكان رسولُ الله صلعم رحيمًا رقيقًا(1)، فظنَّ أنَّا قد اشتَقنَا(2) أهلَنا، فسألَنا عمَّن ترَكنا من أهلِنا، فأخبرناه، فقال: «ارجعوا إلى أهليكُم(3) فأقيموا فيهم وعلِّموهم ومُرُوهُم، فإذا حضرتِ(4) الصَّلاةُ، فليُؤذِّن لكم أحدُكم ثمَّ لِيَؤُمَّكم أكبرُكم». [خ¦6008]
          وفي بعضِ طُرق البخاريِّ: «مُروهم فَلْيُصلُّوا صلاةَ كذا في حينِ كذا، وصلاةَ كذا في حينِ كذا». [خ¦685]
          وزادَ في طريقٍ أخرى: «وصلُّوا كما رأيتُمُوني أصلِّي» خرَّجه في باب من قال: ليؤذِّن في السَّفر مؤذِّن واحدٌ [خ¦628]، وفي بابِ: الأذان للمسافرِ إذا كانوا جماعة [خ¦631]، وفي [كتاب](5) إجازة خبر الواحدِ [خ¦7246]، وفي كتابِ الأدبِ في باب: رحمة النَّاس والبهائم. [خ¦6008]
          وفي بعضِها: أتيتُ النَّبيَّ صلعم في نَفَرٍ من قومي، وفيها: فلمَّا رأى شوقَنا إلى أهلِنا.
          - مسلم: عن مالِكِ بنِ الحُويرِثِ، قال: أتيتُ النَّبيَّ صلعم أنا وصاحِبٌ(6) لي، فلمَّا أردنا الإقفَالَ من عندِه، قال لنا: «إذا حضرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا ثمَّ أقِيما، وليؤُمَّكما أكبرُكما».
          قال خالدٌ الحذَّاءُ: وكانا(7) متقارْبَيْنِ في القراءةِ.
          لم يخرِّج البخاريُّ قول خالدٍ.
          وفي بعضِ طُرقِه: أتَى رجُلانِ النَّبيَّ صلعم يريدانِ السَّفرَ. [خ¦630]


[1] في (ق): (رفيقًا).
[2] زيد في (ي): (إلى).
[3] في (ق): (أهليكم).
[4] في (ي): (أقيمت).
[5] سقط من (ي).
[6] في (ز) و(ق) و(ي): (وأصحاب)، وهو تصحيف.
[7] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (وكنَّا).