-
المقدمة
-
باب كيف كان بدء الوحي
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
كتاب الوضوء
-
[كتاب الغسل]
-
كتاب الحيض
-
كتاب التيمم
-
كتاب الصلاة
-
كتاب مواقيت الصلاة
-
كتاب الأذان
-
كتاب الجمعة
-
كتاب صلاة الخوف
-
كتاب العيدين
-
كتاب ما جاء في الوتر
-
[كتاب الاستسقاء]
-
كتاب سجود القرآن
-
كتاب التقصير للصلاة
-
كتاب التهجد
-
باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
-
[أبواب العمل في الصلاة]
-
[كتاب السهو]
-
[كتاب الجنائز]
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الحج
-
[كتاب جزاء الصيد]
-
كتاب الصوم
-
كتاب البيوع
-
[كتاب الاستقراض]
-
كتاب الشروط
-
كتاب الجهاد
-
كتاب المناقب
-
[كتاب مناقب الأنصار]
-
كتاب التفسير
-
كتاب النكاح
-
كتاب الطلاق
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأدب
-
كتاب الرقاق
-
كتاب الأيمان
-
كتاب التعبير
-
كتاب الفتن
-
كتاب الأحكام
-
كتاب الرد على الجهمية
░░24▒▒ (كِتَابُ الزَّكَاةِ)
░1▒ (بابُ وُجُوبِ الزَّكَاةِ)
قوله: (بَعَثَ مُعَاذَاً إِلَى اليَمَنِ... إلى آخره) [خ¦1395] استدلَّ الحنفيةُ بحديث معاذ على أنَّ الكفار غير مكلفين بالفروع؛ لأنَّه ◙ أمره بأنَّ الناس إنْ أطاعوه في الشهادتين فبعد ذلك يأمرهم بالصلاة وغيرها من الفروع، وأجيب عنه بأن هذا الترتيب في مجرد البيان بالنظر إلى الأهم فالأهم، كيف ولو كان مفاد الترتيب ما فهموه لكان التكليف بالزكاة بعد قبولهم فرضية الصلاة، وما لم يقبلوا فرضيتها كانوا غير مكلفين بالزكاة، وهذا مما لا يقول به أحد.
قوله: (مَا لَهُ... إلى آخره) [خ¦1396] يعني كان في أثناء سفره وسيره ◙ في الطريق فأوقفه السائل على الطريق لأجل هذا السؤال، فاستعجب القائل وقالَ: (مَا لَهُ) حبس رسول الله صلعم على الطريق.
وقوله صلعم : (أَرَبٌ مَا لَهُ) يحتمل وجهين، إما أن يكون لفظة (ما) للتكرير: أي: حاجة، وإما أن يكون (أَرَبٌ) مبتدأ محذوفاً فأخبره، ولفظ (مَا لَهُ) زجراً منه صلعم للقائل له يعني (ما قوله ما له) (1).
قوله: (كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ وَقَدْ قَالَ... إلى آخره) [خ¦1399] القصة في هذا الحديث مختصرة، وأصلها أنَّه ☺ قال ذلك حين أراد أبو بكر الصديق ☺ مقاتلةَ قوم ٍمنعوا الزكاة ولم يعطوها، فأمَّا ما كان / منع زكاتهم على إنكار فرضية الزكاة فهم كافرون بالارتداد فسبيلهم القتل، وإمَّا كانوا يؤولون تأويلاً فاسداً في النصوص والآيات بحيث يكون عذراً لهم في إباحة قتلهم (2).
[1] عن أبي أيوب الأنصاري ☺: ░أنَّ رجلاً قال للنبي صلعم: أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنةَ. قال: مَا لَهُ مَا لَهُ ؟ وقال النبي صلعم: أرَبٌ ماله، تعبد الله ولا تشرك به شيئاً. . . . ▒. الحديث. قال الحافظ ابن حجر: كذا في هذه الرواية لم يذكر فاعل ░قال: ما له ما له▒. وفي رواية بهز المعلقة هنا الموصولة في كتاب الأدب «قال القوم ما له ما له» قال ابن بطال: هو استفهام والتكرار للتأكيد، وقوله: ░أَرَبٌ▒ بفتح الهمزة والراء منوناً أي: حاجة، وهو مبتدأ وخبره محذوف استفهم أولاً ثم رجع إلى نفسه فقال له: ░أَرَبٌ▒ انتهى، وهذا بناء على أنَّ فاعل قال النبي صلعم وليس كذلك لما بَينَّاه، بل المستفهم الصحابة والمجيب النبي صلعم و ░ما▒ زائدة كأنَّه قال له: حاجة ما. فتح الباري ░3/334▒. والحديث الذي أشار إليه عند مسلم جاء في كتاب الإيمان، باب : بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة ح ░13▒.
[2] يُنظر شرح الكرماني ░7/171-172▒.