التلقيح لفهم قارئ الصحيح

حديث: إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع

          3677- قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ): تقدَّم مِرارًا أنَّه عبدُ الله بن عُبَيد الله ابن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، وقدَّمتُ أنَّ زُهيرًا صحابيٌّ.
          قوله: (إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي): سيأتي أنَّه عليُّ بن أبي طالب ☺ [خ¦3685].
          قوله: (وَضَعَ مِرْفَقَه): تقدَّم أنَّ في (المرفق) لُغتين: فتح الميم وكسر الفاء، وتُكسَر مَعَ فتح الفاء [خ¦159].
          قوله: (عَلَى مَنْكِبِي): هُوَ بالإفراد(1)، وهذا ظاهرٌ.
          قوله: (مَعَ صَاحِبَيْكَ): يعني: النَّبيَّ صلعم وأبا بكر، وهذا معروفٌ، ويُعرَف أيضًا ممَّا بعده.
          قوله: (فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَهُمَا): (أنْ) التي مع (يجعلك): مخفَّفة من الثقيلة، فعلى هَذَا (يجعلك) مرفوع، ويحتمل أن تكون ناصبة، و(يجعلك الله) مدلَّسة في أصلنا، والله أعلم.


[1] في (أ): (الإفراد).