الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا

          482- مسلم: عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: سقطَ رسولُ الله صلعم عن [فرسٍ](1) فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ، فدخلنا عليه نعُودُه، فحضرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بنا قاعدًا، فصلَّينا وراءَه قعودًا، فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: «إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا سجدَ فاسجدوا، وإذا رفعَ فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمدَه، فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ، وإذا صلَّى قاعِدًا فصلُّوا قعودًا أجمعُون».
          زادَ في طريقٍ أخرى: «فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا». [خ¦689]
          وزادَ البخاريُّ: «وإذا ركع فاركعوا»، وفي بعضِ طرقه «فصلَّى بهم جالسًا وهم قيامٌ»، وفي آخر «اللَّهمَّ ربَّنا ولك الحمد»، وله في آخرَ «فجُحِشَ ساقه(2) الأيمنُ». [خ¦805]
          وذكر: أنَّ هذا كان في أيام الإيلاءِ [خ¦378].
           وفي بعض طرقه: «ربَّنا لك(3) الحمدُ». [خ¦722]


[1] سقطت من أصل (ت)، وهي ثابتة في (ح).
[2] في (ت) و(ج) و(ح) و(ز) و(ش): (شِقُّه).
[3] في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (ولك).