-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
باب الأذان
-
باب رفع اليدين والتكبير
-
باب وضع اليمنى على اليسرى
-
باب اتباع الإمام واستخلافه أو تقدم غيره
-
حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا
-
حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا
-
حديث: إن كدتم آنفًا لتفعلون فعل فارس والروم
-
حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه
-
حديث: إنما جعل الإمام جنةً فإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا
-
حديث: ضعوا لي ماءً في المخضب
-
حديث: مروا أبا بكر فليصل بالناس
-
حديث: كشف رسول الله ستر الحجرة
-
حديث: مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف
-
حديث: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك
-
حديث: قد أصبتم
-
حديث: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
-
حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا
-
باب تحسين الصلاة وإتمامها
-
باب قول الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك}
-
باب القراءة في الصلوات الخمس
-
باب فيمن عقص رأسه في الصلاة
-
باب الاعتدال في السجود
-
باب في سترة المصلي
-
باب الصلاة في الثوب الواحد
-
باب في المساجد
-
باب التطبيق في الركوع ونسخه
-
باب في منبر النبي
-
باب في الاختصار في الصلاة
-
باب الصلاة في النعال
-
باب السهو في الصلاة
-
باب سجود القرآن
-
باب صفة الجلوس في الصلاة والتسليم
-
باب ما يقال بين التكبير والقراءة
-
باب إتيان الصلاة بالسكينة
-
باب أوقات الصلاة
-
باب النهي عن تأخير الصلاة عن وقتها
-
باب في صلاة الجماعة
-
باب في القنوت
-
باب في من نام عن صلاة أو نسيها
-
باب قصر الصلاة
-
باب الصلاة في الرحال في المطر
-
باب الجمع بين الصلاتين
-
باب
-
باب ما يقول إذا دخل المسجد
-
باب صلاة الضحى
-
باب فيمن صلى ثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة
-
باب في صلاة الليل والوتر
-
باب فيمن فاته حزبه من الليل أو مرض أو سافر
-
باب في صلاة الأوابين
-
باب في صلاة الليل مثنى مثنى
-
باب في فضل طول الصلاة
-
باب في صلاة النبي
-
باب فضل من تعار من الليل فصلى
-
باب فيمن نام الليل كله
-
باب صلاة النافلة في البيوت
-
باب ليصل أحدكم نشاطه
-
باب الجهر في صلاة الليل
-
باب تعاهد القرآن وتحسين الصوت به
-
باب من فضل قراءة القرآن
-
باب النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح
-
باب الصلاة قبل صلاة المغرب بعد الغروب
-
باب بين كل أذانين صلاة
-
باب صلاة الخوف
-
باب الأذان
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
491- مسلم: عن سَهلِ بنِ سعدٍ: أنَّ رسولَ الله صلعم ذهبَ إلى بني عَمرو بنِ عوفٍ ليُصلِح بينهم، فحانت الصَّلاةِ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ فقال: أتُصلِّي بالنَّاس فأقيمُ؟ قال: نعم، قال: فصلَّى أبو بكر، فجاء رسول الله صلعم والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فتخلَّصَ حتَّى وقف في الصَّف، فصفَّقَ النَّاسُ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصَّلاة، فلمَّا أكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ، فرأى رسولَ الله صلعم، فأشارَ إليه رسولُ الله صلعم أنِ امكُث مكانَك، فرفعَ أبو بكر يديه(1) فحَمِدَ الله على ما أمرَه به رسولُ الله صلعم من ذلك، ثمَّ استأخرَ أبو بكر حتَّى استوى في الصَّف، وتقدَّم(2) النبيُّ صلعم فصلَّى، ثمَّ انصرفَ، فقال: «يا أبا بكرٍ، ما منَعَك أن تثبُت إذ أمرْتُك؟»، فقال أبو بكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحَافَةَ أن يصلِّي بينَ يديْ رسولِ الله صلعم، فقال رسولُ الله صلعم: «مالي رأيتُكم أكثرتُم [من](3) التَّصفيقَ؟ من نابَه شيءٌ في صلاتِه فليُسبِّح، فإذا سبَّح التُفتَ إليه، وإنَّما التَّصفيقُ(4) للنَّساءِ».
وفي طريقٍ أخرى: «فجاء رسولُ الله صلعم فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ عندَ الصَّفِّ المقدَّم(5) » وفيها: أنَّ أبا بكرٍ رجع القَهْقَرَى. [خ¦684]
وقال البخاريُّ في بعضِ ألفاظِه: فجاءَ بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ، إنَّ رسولَ الله صلعم قد حُبِسَ وقد حانت الصَّلاةُ، فهل لك أن(6) تَؤُمَّ النَّاس؟ قال(7) : نعم؛ إن شئت، وفيه: «أيُّها النَّاسُ؛ ما لكم حين نابَكم شيءٌ في الصَّلاة أخذتم في التَّصفيقِ(8) ؟ إنَّما التصفيقُ للنِّساءِ، من نابَه شيءٌ في صلاتِه فليقلْ: / سبحانَ الله، فإنَّه لا يَسمعُه أحدٌ حينَ يقولُ: سبحانَ الله إلَّا التفتَ، يا أبا بكرٍ؛ ما منعَك أن تُصلِّي للنَّاس حين أشرتُ إليك؟ ...» الحديثَ.
ذكره في آخر باب من كتاب الصَّلاة في بابِ الإشارة في الصَّلاة. [خ¦1234]
وقال في آخر: «نعم إن شئتم».
وذكر في كتابِ الأحكام أنَّ تلك الصَّلاة كانت صلاةُ العصر، وأنَّ النبيَّ صلعم ذهبَ إلى بني عَمرو بن عَوفٍ بعدما صلَّى الظُّهر، وفيه: [فأومأَ إليه(9) النبيُّ صلعم بيدِه (10) هكذا (11) أن امْضِه] (12)، فلَبِثَ أبو بكرٍ هُنَيْئة (13) يحمدُ الله على قولِ النبيِّ صلعم، ثمَّ مشَى القَهقَرى. [خ¦7190]
وقال في الإشارةِ: فأومَأَ إليه بيدِه (14)، وقال: «ما منَعَك إذ أومأتُ إليك»، وذكرَ في كتابِ الصُّلح: أنَّ أهلَ قُباءٍ اقتتَلُوا حتَّى ترامَوا بالحجارةِ، فأُخبرَ رسولُ الله صلعم بذلك فقال: «اذهَبوا [بِنا] (15) نُصلِح بينهم». [خ¦2693]
رواه عن سَهْلٍ أيضًا، ومن تَراجِمه عليه: باب ُمن دخلَ ليَؤُمَّ النَّاس فجاء َالإمامُ الأوَّلُ فتأخَّر الأوَّلُ أو لم يتأخَّر جازت صلاتُه. [خ¦684]
[وفي بعض طُرقِه: فحضرَتِ الصَّلاةُ ولم يأتِ النَّبيُّ صلعم، فأذَّن بالصَّلاة ولم يأتِ النبيُّ صلعم] (16) . [خ¦2690]
[1] في (ق) و(ي): (يده).
[2] في (ت) و(ج) و(ح) و(ز) و(ش): (فتقدم).
[3] زيادة من (ق) و(ي).
[4] في (ت) والمطبوع: (التصفيح).
[5] في (ي): (الأوَّل).
[6] زيد في (ت) و(ح) و(ز) و(ش): (تقوم).
[7] في (ت) و(ج) و(ح) و(ز) و(ش): (فقال).
[8] في (أ) و(ج) و(ك): (بالتصفيق).
[9] (إليه): سقط من (ي).
[10] في (ي): (يده).
[11] (هكذا): سقط من (ت) و(ح) و(ز) و(ش).
[12] سقط من (أ).
[13] في غير (ق) و(ي): (هنيَّةً).
[14] في (ي): (بيده إليه).
[15] سقط من (ي).
[16] سقطت من (ز) و(ق) و(ي).
