الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كشف رسول الله ستر الحجرة

          489- مسلم: عن أنسِ بنِ مالكٍ: أنَّ أبا بكرٍ كان يصلِّي بِهم في وجعِ(1) رسولِ الله صلعم الذي تُوفِّيَ فيه حتَّى إذا كان يومُ الاثنينِ وهم صُفُوفٌ في الصَّلاةِ، كَشَفَ رسولُ الله صلعم سِتْرَ الحُجْرَةِ، فنظر إلينا وهو قائمٌ، كأنَّ وَجْهَه وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، ثمَّ تبسَّمَ رسولُ الله صلعم ضاحِكًا، قال: فبُهِتْنا ونحنُ في الصَّلاةِ من فرحٍ بخروجِ رسولِ الله(2) صلعم، ونَكَصَ أبو بكرٍ على عَقِبيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظنَّ أنَّ رسولَ الله صلعم خارجٌ للصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رسولُ اللهِ صلعم بيدِه أن أتِمُّوا صلاتَكم، قال: ثمَّ دخلَ رسولُ الله صلعم فأرخَى السِّتْرَ، قال: فتُوُفِّيَ رسولُ الله صلعم من(3) يومِه ذلك. [خ¦680]
          وفي بعضِ ألفاظِ البخاريِّ: وهمَّ المسلمونَ أن يُفْتَتَنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ الله صلعم، وذكرَ(4) أنَّ ذلك كان في صلاةِ [الفجرِ](5) . [خ¦754]
          وفي آخرَ: فتوفِّيَ من آخرِ ذلك اليوم.
          - مسلم: عن أنسٍ، قال: آخرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ الله صلعم كَشَفَ السِّتارةَ يومَ الاثنينِ... بهذه القصَّة(6)، والأوَّل أتمُّ.
          لم يخرِّج البخاريُّ هذا الكلام: (آخر نَظْرَة...) إلى آخره.
          - مسلم: عن أنسٍ [قال](7) : لم يخرُج إلينَا نبيُّ الله صلعم ثلاثًا، فأقيمتِ الصَّلاةُ، فذهبَ أبو بكرٍ يتقدَّم، فقال نبيُّ الله صلعم بالحجابٍ فرفَعَه، فلمَّا وضحَ لنا وجهُ(8) [النبيِّ صلعم](9) [ما نظرْنا مَنظَرًا قطٌّ كان أعجبَ إلينا من وجهِ النبيِّ صلعم حين وضحَ لنا] (10)، [قال] (11) : فأومَأ نبيُّ الله صلعم بيده إلى أبي بكرٍ أن يتقدَّم، وأرخَى نبيُّ الله صلعم / الحِجابَ، فلم نَقْدِر (12) عليه حتَّى ماتَ. [خ¦681]


[1] في (ح): (مرض).
[2] في (أ) و(ج) و(ق) و(ك): (النبي).
[3] في (ت): (في).
[4] في (ي): (وذلك).
[5] سقط من(ي).
[6] في (ق) و(ي): (الصفة).
[7] سقط من (ت) و(ج) و(ح) و(ز) و(ش).
[8] في (ق) و(ي): (وجهه).
[9] سقط من (ق) و(ي).
[10] سقط من (ز) و(ق) و(ي).
[11] سقط من (ز).
[12] في (ق): (يقدر).