الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه

          485- مسلم: عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ الله صلعم قال: «إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتمَّ به، فلا تختلِفوا عليه، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركعَ فاركعوا، وإذا قال: سمعَ الله لمن حمِدَه فقولوا: [اللَّهمَّ](1) ربَّنا لك الحمدُ، وإذا سجدَ فاسجدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعُون». [خ¦734]
          زادَ في طريق أخرى: «وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا».
          وفي لفظٍ آخر: «كان رسول الله صلعم يُعلِّمنا؛ يقول: لا تُبادِروا الإمامَ، إذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قال: {ولا الضَّالِّين} [الفاتحة:7] فقولوا: آمينَ، وإذا ركع فاركَعوا، وإذا قال: سمع الله لمِن حمدَه، فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمد».
          زاد في طريق أخرى: «ولا ترفعُوا قبلَه».
          لم يذكر البخاريُّ في حديث أبي هُريرةَ الصَّلاةَ قائمًا، ذكرَ ذلك في حديثِ أنس، و [لا](2) قال: «لا تُبادِروا الإمامَ» ولا قال «ولا ترفَعوا قبلَه».


[1] سقط من (ق).
[2] سقط من (ق).