الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: لما خلق الله الخلق كتب في كتابه

          3627- مسلمٌ: عَنْ أَبِي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلعم قالَ: «لمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ؛ كَتَبَ فِي كِتابِهِ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي». [خ¦7404]
          وَفِي(1) بَعْضِ طُرُقِ البُخاريِّ: «غَلَبَتْ غَضَبِي». [خ¦3194]
          - مسلمٌ: عَنْ أَبِي هُرَيرةَ أيضًا: أنَّ النَّبيَّ صلعم قالَ: «قالَ اللهُ ╡: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي».
          وَعَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «لمَّا قَضَى اللهُ الخَلْقَ؛ كَتَبَ فِي كِتابِهِ عَلى نَفْسِهِ، فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ: إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي». /
          وَفِي بَعْضِ ألفاظِ البُخارِيِّ: «لمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ؛ كَتَبَ فِي كِتابِهِ هُوَ(2) يَكْتُبُ عَلى نَفْسِهِ، فَهُوَ [وَضْعٌ](3) عِنْدَهُ عَلى العَرْشِ: إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي» ذَكَرَهُ فِي كِتابِ التَّوحِيدِ. [خ¦7404]
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: «إنَّ اللهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ».
          خَرَّجهُ فِي كِتابِ التَّوحِيدِ أَيضًا فِي آخرهِ. [خ¦7554]


[1] في (ص): (وقال في).
[2] في (ص): (فهو).
[3] سقط من (ص).