الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أذنب عبد ذنبًا قال: اللهم اغفر لي ذنبي

          3638- مسلمٌ: عَنْ أَبِي هُرَيرةَ ☺، عَنِ النَّبيِّ صلعم فِيما يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ ╡ قالَ: «أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، قالَ: اللَّهُمَّ؛ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عادَ فَأَذْنَبَ، فَقالَ: أَيْ رَبِّ؛ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقالَ تَبارَكَ وَتَعالى: عَبْدِي أَذْنَبَ(1) ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عادَ فأَذْنَبَ(2) ، فَقالَ: أَيْ رَبِّ؛ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقالَ تَبارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنْ لَهُ رَبًّا، يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ ما شِئْتَ، فَقَدْ غَفرْتُ لَكَ»، قالَ عَبْدُ الأَعلَى: لا أَدْرِي أَقالَها فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: «اعْمَلْ ما شِئْتَ».
          وَعَبْدُ الأَعْلى: أَحَدُ رُواةِ هَذا الحديثِ.
          وَفي رِوايةٍ: «قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ ما شَاءَ»، وَذَكَرَ أنَّهُ ╡ قالَها فِي الثَّالِثَةِ.
          لَمْ يَقُلِ(3) البُخاريُّ: «اعْمَلْ ما شِئْتَ»، وَلا «فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ»، وَقالَ بَيْنَ كُلِّ ذَنْبينِ(4) : / «ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ»، يَعْنِي: ثُمَّ أَذْنَبَ، خرَّجَهُ في كِتابِ التَّوحِيدِ، فِي باب فِي قَولِهِ تَعالَى: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح:15] . [خ¦7507]


[1] في (ص): (أذنب عبدي).
[2] زيد في (أ) و(ت): (ذنبًا).
[3] في (أ) و(ت) و(م): (لم يخرج).
[4] زيد في (أ): (إلى).