الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أرأيت حين خرجت من بيتك

          3646- وَعَنْ أَبِي أُمامَةَ قالَ: بَيْنَما رَسُولُ اللهِ صلعم فِي المَسْجِدِ وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ؛ إِذْ جاءَ رَجُلٌ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ؛ إنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلعم، ثُمَّ أَعادَ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ؛ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، وَسَكَتَ(1) عَنْهُ، وَقالَ ثَالِثَةً، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَبِيُّ اللهِ صلعم، قالَ أَبُو أُمامَةَ: فَاتَّبَعَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صلعم حِيْنَ انْصَرَفَ، وَاتَّبَعْتُ(2) رَسُولَ اللهِ صلعم أَنْظُرُ ما يَرُدُّ عَلَى الرَّجُلِ، فَلَحِقَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صلعم، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ؛ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، قالَ أَبُو أُمامَةَ: فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «أَرَأَيْتَ حِيْنَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ، أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الوُضُوءَ؟» قالَ: بَلى، يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: «ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلاةَ مَعَنا؟» قالَ: نَعَمْ، يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: فَقالَ لَهُ رسُولُ اللهِ صلعم: «فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ، أَوْ قالَ ذَنْبَكَ».
          لَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ عَنْ أَبِي أُمامَةَ فِي هَذا شَيْئًا.
          خَرَّج حدِيثَ أَنَسٍ، وَزادَ فِيْهِ: وَلَمْ يَسْأَلْهُ [عنه](3) ؛ يَعْنِي: [عَنِ](4) الحَدِّ، وَتَرْجَمَ [خ¦6823] عَلَيهِ باب: إِذا أَقَرَّ بِالحَدِّ وَلَمْ يُبَيِّنْ هَلْ لِلإِمامِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيهِ، وَخرَّجَ اللَّفْظَ الأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَيضًا.


[1] في (أ) و(ت) و(م): (فسكت).
[2] في (ك): (وتبعت).
[3] سقط من (ت) و(م).
[4] سقط من (ق).