الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: جعل الله الرحمة مئة جزء

          3628- مسلمٌ: عَنْ أَبِي هُرَيرةَ ☺ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم، يقُولُ: «جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِئَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا واحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ تَتَراحَمُ(1) الخَلَائِقُ، حَتَّى تَرْفَعُ الدَّابَّةُ حافِرَها عَنْ وَلَدِها خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ».
          وَعَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم قالَ: «خَلَقَ اللهُ ╡ مِئَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ واحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ، وَخَبَأَ عِنْدَهُ مِئَةً إلَّا واحِدَةً».
          وَعَنْهُ، عَنِ النَّبيِّ صلعم قالَ: «إنَّ للهِ(2) مِئَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْها رَحْمَةً واحِدَةً بَيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالبَهائِمِ وَالهَوَامِّ، فَبِها يَتَعَاطَفُونَ، وَبِها يَتَرَاحَمُونَ، وَبِها تَعْطِفُ الوَحْشُ عَلى وَلَدِها، وَأَخَّرَ اللهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِها خَلْقَهُ يَومَ القِيامَةِ».
          خرَّجَ البُخارِيُّ اللفْظَ الأوَّلَ مِن هَذا الحديثِ أَو نَحْوَهُ، وَقالَ: «تَرْفَعُ الفَرَسُ». [خ¦6000]


[1] في (ق) و(ك): (يتراحم).
[2] زيد في غير (ص) و(ق): (╡).