مصابيح الجامع الصحيح

باب خاتم النبوة

          ░22▒ (باب: خَاتِمِ النُّبُوَّةِ)
          [ (وقع): بلفظ الماضي؛ أي: وقع في المرض، وفي بعضها: (وقِعٌ) بكسر القاف وبالتنوين؛ أي: وجع].
          قوله: (الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه، وقال إبراهيم بن حمزة: مثل زر الحجلة): كذا ضبطه في أصلنا المصري (الحَجَلة) في الأولى بفتح الحاء والجيم، ولما شرح سورة ؟؟؟ كانت ؟؟؟ هكذا ضبطها البيضاوي، وكذا ضبطها الشيخ أبو جعفر المغربي وفي الشامي بضمِّ الحاء وفتح الجيم، وفي هامش أصلنا: حَجَل، وفي نسخة في هامش أصلنا أيضًا: (الحُجْلة من حَجْل الفرس) انتهى، ابن قرقول: قيده بعضهم بضم الحاء وسكون الجيم الأول، وبضمها وفتح الجيم في الثاني، وبعضهم بكسر الحاء وبفتح الجيم أيضًا، وفي أصلنا (زر) بالمعجمة لا بالمهملة وفي كلام السهيلي إنما هو بالعكس.
          [ (زر): أحد أزرار القميص.
          (الحجلة): بالمفتوحتين: بيت العروس كالقبة يزين بالثياب والأسرة والستور، ولها أزرار كبار.
          قال بعضهم: المراد بالحجلة: القبجة؛ أي: الطائر المعروف، وزرها: بيضها، وروي: بتقديم الراء على الزاي، ويكون المراد منه: البيض، يقال: أرزت الجرادة؛ إذا أدخلت ذنبها في الأرض فباضت، قال البخاري: هذا هو الصحيح، وهي رواية إبراهيم بن حمزة.
          الخطابي: روى إبراهيم: (رز)؛ يعني: الراء قبل الزاي، قال: ولست أدري معنى الكلام الذي ذكره أبو عبد الله في تفسير الحجلة، وما الفرس؟ وما بين عينيه من ذلك؟
          أقول: وفي بعضها روايته كما هو المشهور، وفائدة ذكره: الإشعار بأنه يروي هذه الكلمة إلا محمد بن عبيد الله، فإنه لم يروها، وعليه أكثر النسخ، انتهى كلام الكرماني.
          أقول: لم يحقق هذا الموطن، وقد حققته بحمد الله تعالى]
.
          [قوله في (المناقب): (الحجلة من حجل الفرس): قال سيدي: («الحجلة» في جعلها بضمتين وبسكون الثانية: في أصلنا مدلَّسة)، قلت: هذا لمَّا كتب «شرحه»، والآن؛ فهي بفتح الحاء والجيم، و(حجل): قال سيدي: (وفي نسخة الدمياطي مضمومة الحاء ساكنة الميم)، قلت: بل بفتح الحاء].