التلقيح لفهم قارئ الصحيح

حديث عمر: إن الميت ليعذب ببكاء الحي

          1290- قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ؛ وَهُوَ الشَّيْبَانِيُّ): تقدَّم أنَّ (الشَّيبانيَّ) بالشِّين المعجمة، وأنَّ اسمَ أبي إسحاق سليمانُ بن أبي سليمان فيروزَ، وقيل: خاقان، الحافظُ، تقدَّم مُتَرْجَمًا [خ¦302].
          قوله: (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ): (أبو بردة): اسمُه _كما تقدَّم_ الحارثُ أو عامر بنُ أبي موسى الأشعريِّ عبدِ الله بن قيس بن سُلَيم بن حضَّار.
          قوله: (لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ): سيأتي في (مناقبه) متى أُصِيب، وكم لبث يومًا، ومتى تُوُفِّيَ ☺ [خ¦62/6-5536]. /
          تنبيهٌ هو فائدةٌ: أطلق ابن عمر ☺ في روايته تعذيب الميِّت ببكاء الحيِّ [خ¦1292]، ولم يقيِّده(1) بيهوديٍّ كما قيَّدته عائشةُ [خ¦1289]، ولا بوصيَّة كما قيَّده(2) به جماعةٌ آخرون، ولا ببعض بكاء أهله كما قيَّده عمرُ ♥ [خ¦1287].


[1] في (ج): (يفسره).
[2] في (ب): (قيد).