الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين

          1270- مسلمٌ: عَنْ معاويةَ أيضًا قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلعم يقولُ: «مَنْ يردِ اللهُ بِهِ خيرًا يفقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسمٌ ويعطي الله».
          وقال البُخاريُّ: «ويعطي اللهُ، ولن تزالَ هذهِ الأمَّةُ قائمةً على أمرِ الله لا يضرُّهم مَنْ خالفَهُم حَتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ» خرَّجَهُ في العلمِ [خ¦71]، وفي طريقٍ أخرى: «واللهُ المعطي وأنا القاسمُ، ولا تزالُ هذه الأُمَّةُ ظاهرينَ على مَنْ خالفهُم حَتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ وهُم ظاهرونَ».
          خرَّجَ هذا في كتابِ الجهادِ، في بابِ قولِ اللهِ تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال:41] [خ¦3116]، وهذهِ الزيادةُ ذكرَها مسلمٌ في الجهادِ أيضًا، وللبُخاريِّ في طريقٍ آخرَ في هذا الحديث: «ولن(1) يزالَ أمرُ هذهِ الأُمَّةِ مستقيمًا حَتَّى تقومَ السَّاعةُ، أوْ حَتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ» خرَّجَهُ في كتابِ الاعتصامِ.[خ¦7312]


[1] في (ي): (لن).