الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أقم حتى تأتينا الصدقة

          1278- مسلمٌ: عَنْ قَبيْصَةَ بنِ المُخارقٍ(1) الهلاليِّ قالَ: تحمَّلتُ حَمالةً، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلعم أسألُهُ فيها، فقالَ: «أقمْ حَتَّى تأتيَنا الصَّدَقَةُ، فنأمرَ(2) لك بها»، ثُمَّ قالَ [لي](3) : «يا قَبيصةُ؛ إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٌ تحمَّلَ حمالةً، فحلَّتْ لهُ المسألةُ حَتَّى يصيبَها ثُمَّ يمسكُ، ورجلٌ أصابتْهُ جائحةٌ اجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ لهُ المسألةُ حَتَّى يصيبَ قِوامًا مِنْ عيشٍ_أوْ قالَ: سدادًا مِنْ عيشٍ_ ورجلٌ أصابتْهُ فاقةٌ حَتَّى يقومَ ثلاثةٌ منْ ذوي الحِجا مِنْ قومِهِ: لقد أصابَتْ فلانًا فاقةٌ فحلَّتْ لهُ المسألةُ، حَتَّى يصيبَ قِوامًا مِنْ عيشٍ_أوْ قالَ: سِدَادًا مِنْ عيشٍ_ فما سِواهنَّ مِنِ المسألةِ_يا قَبِيصةُ_ سُحْتًا يأكلُها صاحبُها سُحتًا».
          كذا وقع «يقومَ» وخرَّجهُ أبو داودَ، وقالَ: «حَتَّى يقولَ»؛ باللَّامِ.
          وهذا الحديثُ لمْ يخرجهُ البُخاريُّ، ولا أخرجَ عَنْ قَبيصَةَ في كتابِهِ شيئًا.


[1] في (ت) و(ح) و(ش) و(م): (مخارق).
[2] في (ي): (فنأمرُ).
[3] سقط من (ق) و(ي).