الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: ألا تبايعون رسول الله؟

          1277- مسلمٌ: عَنْ عوفِ بنِ مالكٍ قالَ: كنَّا عَنْدَ رسولِ اللهِ صلعم / تسعةً أوْ ثمانيةً [أوْ سبعةً](1)، فقالَ: «ألا تبايعونَ رسولَ الله؟» [وكنَّا حديثَ(2) عَهْدٍ ببَيْعةٍ، فقلنا: قد بايعْنَاكَ يا رسولَ الله! ثُمَّ قالَ(3) : «ألا تبايعونَ رسولَ الله؟»، فقلنا: قد بايعْنَاك يا رسولَ الله، ثُمَّ قالَ: «ألا تبايعونَ رسولَ الله»](4) قالَ: فبسطنا أيدِيَنا وقلنا: قد بايعْنَاكَ يا رسولَ الله، فعلامَ نبايعُكَ؟! قالَ(5) : «أنْ أن تعبدوا اللهَ ولا تشركوا بِهِ شيئًا والصَّلواتِ الخمسِ، وتطيعوا_ وأسرَّ كلمةً خفيَّةً_، ولا تسألوا النَّاسَ شيئًا»، فلقد رأيتُ بعضَ أولئكَ النَّفرِ يسقطُ سَوْطُ أحدِهم فما يسألُ أحدًا يناولُهُ(6) إيَّاهُ.
          لمْ يخرِّجِ البُخاريُّ هذا الحديثَ، ولا أخرجَ عَنْ عوفِ بنِ مالكٍ في كتابِهِ غيرَ حديثٍ واحدٍ في الفتنِ.


[1] سقط من (ي).
[2] في (أ) و(ج) و(ك): (حديثِ).
[3] في (ق): (فقال).
[4] سقط من (ي).
[5] في المطبوع (على).
[6] في (ق): (يناولَه).