الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله

          1273- مسلمٌ: عَنِ ابنِ عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلعم قالَ: «لا تزالُ المسألةُ بأحدِكُم حَتَّى يلقى اللهَ وليس في وجههِ مُزْعَةُ لَحْمٍ».
          [وفي لفظٍ آخرَ: «مَا يزالُ الرَّجُلُ يسألُ حَتَّى يأتيَ يومَ القيامةِ وليسَ في وجههِ مزعةُ لحمٍ»](1)، وذكرَ لهُ طريقًا أخرى: ولم يذكرْ فيها: «مزعةُ(2) ».
          وزادَ البُخاريُّ وقالَ: إنَّ الشمسَ تدنو يومَ القيامةِ حَتَّى يبلغَ العرَقُ نصفَ الأُذُنِ، فبينما هم كذلك، استغاثوا بآدمَ، ثُمَّ بموسى، ثُمَّ بمحمَّدٍ ◙، قالَ: وزادَ عبدُ الله، حدثني الليثُ، حدثني ابنُ أبي جعفرٍ: فيشفعُ ليقضى بينَ الخلقِ، فيمشي حَتَّى يأخذَ بحَلْقةِ البابِ فيومئذٍ يبعثُهُ اللهُ مقامًا محمودًا، يحمدُهُ أهلُ الجمعِ كلُّهم. [خ¦1474]


[1] سقط من (ق) و(ي).
[2] زيد في (ت) و(ح) و(ش) و(م): (لحم).