الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة

          1272- مسلمٌ: عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلعم قالَ: «ليسَ المسكينُ بهذا(1) الطَّوَّافِ الذي يطوفُ على النَّاسِ فترُدُّهُ اللُّقمةُ واللُّقْمتانِ(2)، والتَّمرةُ والتَّمرتانِ» قالوا: فما المسكينُ يا رسولَ اللهِ؟ / قالَ: «الذي لا يجدُ غنًى يُغنيهِ، ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ، ولا يسألُ النَّاسَ شيئًا». [خ¦1479]
          وفي لفظٍ آخرَ: «ليسَ المسكينُ بالذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولا اللَّقمةُ ولا اللُّقمتانِ(3)، إنَّ(4) المسكينَ المتعفِّفُ، اقرؤوا إنْ شئتم: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة:273] »لا يسألونَ النّاسَ إلحافًا}»). وهي كذلك في المطبوع. '>(5) . [خ¦4539]
          [وفي بعضِ طرقِ البُخاريِّ: «ولكنِ المسكينُ الذي ليسَ لهُ غنًى ويستحيي، أو لا يسألُ النَّاسَ إلحافًا»](6) . [خ¦1476]


[1] في (ق): (لهذا).
[2] في (ت) و(ح) و(ش) و(م): (واللَّقمتان).
[3] في غير (ق) و(ي): (واللقمة واللقمتان).
[4] في المطبوع: (إنما).
[5] زيد في (ج) و(ك): (وقال البخاريُّ: «المسكينُ الَّذي ليسَ لهُ غنًى ويستحي، أو لا يسألُ النَّاس إلحافًا، اقرؤُا إنْ شئتُمْ {لا يسألونَ النّاسَ إلحافًا}»). وهي كذلك في المطبوع.
[6] سقط من (ق).