الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: صنع له ذلك فلم يقتل من صنعه

          2819- وَقَالَ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وسُئِلَ: أَعَلَى مَنْ سَحَرَ مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ قَتْلٌ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم قَدْ صُنِعَ لَهُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَقْتُلْ مَنْ صَنَعَهُ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. [خ¦58/14-4948] وقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُقَالُ: الْمُشَاطَةُ(1) : مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا مُشِطَ، وَالْمُشَاقَةُ: مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ. / [خ¦5763]
          وَمِنْ تَرَاجِمِهِ عَلَى هَذَا الْحَدِيث: تَرْكُ إِثَارَةَ الشَّرِّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ. [خ¦87/56-9039]


[1] في (صق): (الماشطة)، وكتب فوقها في (ق): (كذا).