الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كان رسول الله إذا مرض أحد من أهله

          2827- مُسْلِمٌ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللِه صلعم، إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ؛ نَفَثَ عَلَيْهِ / بِالْمُعَوِّذَاتِ(1) ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ؛ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْ يَدِي.
          وَفِى رِوَايَةٍ: بِمُعَوِّذَاتٍ.
          وَعَنْهَا: أنَّ رَسُولَ اللِه صلعم، كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ؛ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ؛ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. [خ¦5016]
          وَعَنْهَا: أنَّ النَّبِيَّ صلعم كَانَ إِذَا اشْتَكَى؛ نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بَالمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ.
          وَفِي بَعْض طُرُقِ الْبُخَارِيُّ: عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبيَّ صلعم، كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ؛ كُنْتُ أَنَا أَنْفُثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ؛ لِبَرَكَتِها. [خ¦5751]
          وَفِي آَخَرَ: فَلَمَّا اشتَدَّ وَجَعُهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ؛ طَفِقْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ بَالمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفُثُ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبيِّ صلعم.
          وَلَمْ يَذْكُرْ كَانَ النَّبيُّ صلعم إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ(2) مِنْ أَهْلِهِ؛ نَفَثَ عَلَيْهِ بَالمُعَوِّذَاتِ، إِنَّمَا قَالَ: وَكَانَ أَحَدُنَا يُعَوِّذُهُ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وقَالَ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى»، وَقَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ يَنْفُثُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَنْفُثُ عَلَىْ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ. [خ¦5735]


[1] في (ص): (بالمعوِّذتين).
[2] في (ص): (أحدًا).