الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن

          2865- وَقَالَ مُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا؛ أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ، فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: كُلْنَ مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم يَقُولُ: «التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ». [خ¦5417]
          وَفِي بَعْضِ طُرِقِ الْبُخَارِيِّ: «وَتُذْهِبُ» بِالْوَاوِ، وَذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَالمَحْزُونِ عَلَى الهَالِكِ. [خ¦5689]
          زَادَ فِي آَخَرَ: هُوَ البَغِيضُ النَّافِعُ. [خ¦5690]