الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا

          3488- مسلمٌ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: حَدَّثَنا رَسُولُ اللهِ صلعم وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ: «إنَّ أَحَدَكُم يُجْمَعُ خَلْقُهُ(1) فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَومًا، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي / ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ المَلَكَ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأرْبَعِ كَلِمَاتٍ، بِكَتْبِ(2) رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، فَوَ الَّذِي لا إلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّة حَتَّى ما يَكُونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيهِ الكِتابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُها، وَإِنَّ أَحَدَكُم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى ما يَكُونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيهِ الكِتابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُها».
          وفِي [طَريقٍ](3) أُخْرَى: «إِنَّ خَلْقَ ابْنِ(4) آدَمَ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً».
          وفِي آخَر: «أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، أَرْبَعِينَ يَومًا».
          وقالَ البُخارِيُّ: «أَرْبَعِينَ يَومًا، أَو أَرْبَعِينَ لَيْلَةً». [خ¦7454]
          وفِي آخَرَ: «أَرْبَعِينَ يَومًا». [خ¦3208]
          وفِي بَعْضِ طُرُقِهِ: «ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ مَلَكًا بِأرْبَعِ كَلِماتٍ(5) ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَجَلُهُ، وَرَزْقُهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ...» الحديث. [خ¦3332]


[1] في (ص): (خلقَه).
[2] في (ص): (يكتب).
[3] سقط من (ص).
[4] زيد في (أ) و(ت): (أحدكم).
[5] في (أ) و(ت): (ويؤمر بأربع كلمات ويقال: كتب).