الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار

          3508- وَعَنْ عائِشَةَ ♦ قالَتْ: تُوُفِّي صَبِيٌّ، فَقُلْتُ: طُوبَى لَهُ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الجَنَّةِ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «أَوَلا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ(1) أَهْلًا».
          [وَعَنْ عائِشَةَ أَيضًا](2) فِي هَذا الحديثِ، قالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صلعم إِلَى جَنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الأَنْصارِ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، طُوبَى لِهَذا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قالَ: «أَو غَيْرَ ذَلِكَ، يا عائِشَةُ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُم لَهَا، وَهُم فِي أَصْلابِ آبائِهِم، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُم لَها، وَهُم فِي أَصْلابِ آبائِهِمْ».
          لَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا الحديثَ.


[1] في (ص): (وخلق لهذه).
[2] في (ص): (وعنها).