الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إنك سألت الله لآجال مضروبة وآثار موطوءة

          3510- [مسلمٌ](1) : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ؛ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ صلعم، وَبِأَبِي(2) أَبِي سُفْيانَ، وَبِأَخِي(3) مُعاوِيَةَ، فَقالَ لَها رَسُولُ اللهِ صلعم: «إنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ(4) لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ(5) ، وَأَرْزاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا(6) يُعَجِّلُ مِنْهَا شَيئًا قَبْلَ مَحِلِّهِ، وَلا يُؤَخِّرُ مِنْها شَيئًا بَعْدَ حِلِّهِ، وَلَو(7) سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذابٍ(8) فِي القَبْرِ؛ كانَ(9) خَيْرًا لَكِ [وَأَفْضَلَ] (10) »، قالَ: فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ؛ القِرَدَةُ وَالخَنَازِيرُ هِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَقالَ النَّبيُّ صلعم: «إنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكَ قَوْمًا أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا، فَيَجْعَلَ لَهُم نَسْلًا، وَإنَّ القِرَدَةَ وَالخَنازِيرَ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ».
          وفِي رِوايةٍ: «وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ» بَدَل «وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ».
          وفِي أخرى: «وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ».
          لَمْ يخرِّجِ البُخاريُّ هَذا الحديثَ.


[1] سقط من (ص).
[2] (بأبي): سقط من (ص).
[3] في (ص): (وأخي).
[4] زيد في (ق): (تعالى).
[5] في (ص): (مطوية).
[6] في (أ) و(ت) و(م): (لن).
[7] زيد في (أ) و(ت) و(م): (كنت).
[8] في (أ) و(ت): (أو عذاب).
[9] في المطبوع: (لكان).
[10] سقط من (ق) و(ك) والمطبوع.