الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: ما من مولود إلا ويولد على الفطرة

          3505- مسلمٌ: عَنْ أَبِي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «ما مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا وَيُولَدُ(1) عَلَى الفِطْرَةِ، أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُمَجِّسَانِهِ، كَما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ [فِيها](2) مِنْ جَدْعاءَ؟» ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيرةَ: اقْرَؤُوا(3) إنْ شِئْتُم: {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} الآية [الروم:30] . [خ¦1358]
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: «ما مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ»، ثُمَّ يَقُولُ: اقْرَؤُوا: {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم:30] .
          وفِي آخَر: «ما مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا وَيُولَدُ(4) عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُشَرِّكَانِهِ»، فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ؛ أَرَأَيْتَ لَوْ ماتَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِما كَانُوا عامِلِينَ». [خ¦6599]
          وفِي آخَر: «ما مِنْ مَولُودٍ يُولَدُ إلَّا وَهُوَ عَلَى المِلَّةِ».
          وفِي آخَر: «عَلى هَذهِ المِلَّةِ حَتَّى يُبَيِّنَ عَنْهُ لِسانُهُ».
          وفِي آخَر: «لَيْسَ مِنْ مَولُودٍ يُولَدُ إلَّا عَلَى هَذهِ الفِطْرَةِ، حَتَّى يُعَبِّرَ عَنْهُ لِسانُهُ».
          وفِي آخَر: «مَنْ يُولَدُ؛ يُولَدُ عَلَى هَذهِ الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرانِهِ، كَما تَنْتِجُونَ(5) الإِبِلَ، فَهَلْ تَجِدُونَ فِيها جَدْعاءَ(6) ؟ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُم تَجْدَعُونَها(7) »، قالُوا: يا رَسُولَ اللهِ، أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيرًا؟ / قالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ».
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: «كُلُّ إِنْسانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ عَلَى الفِطْرَةِ، أَبَوَاهُ بَعْدُ(8) يُهَوِّدانِهِ، أو(9) يُنَصِّرانِهِ، أَوْ يُمَجِّسانِهِ، فَإِنْ كانَا مُسْلِمَيْنِ فَمُسْلِمٌ، كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ يَلْكُزُ الشَّيْطَانُ فِي حِضْنَيْهِ (10) ، إلَّا مَرْيَمَ وَابْنَها ♂ (11) ».
          لَمْ يَقُلِ البُخاريُّ: «وَيُشَرِّكانِهِ»، وَلا قالَ: «عَلَى المِلَّةِ»، وَلا قال:َ «حَتَّى يُعَبِّرَ عَنْهُ لِسانُهُ»، وَلا قالَ: «إِنْ كانَا مُسْلِمَيْنِ فَمُسْلِمٌ»، وَلا قالَ: ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيرةَ: اقْرَؤُوا إنْ شِئْتُم، وَلَكِنَّهُ قالَ: ثُمَّ يَقُولُ: {فِطْرَةَ اللَّهِ} الآية [الروم:30] .


[1] في (ص): (يولد).
[2] سقط من (ص).
[3] في غير (ص) و(ق): (واقرؤوا).
[4] في (ص): (يولد).
[5] في (ص): (ينتجون).
[6] في (أ) و(ت): (جذعاء)، وفي (ص): (جدعًا).
[7] في (ت) و(م): (تجذعونها).
[8] سقط من (أ) و(ت).
[9] في (أ) و(ت) و(م): (و).
[10] في (ص) و(ق): (خصيته).
[11] في (ق): (الصلاة والسلام).