-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
حديث: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا
-
حديث: يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين
-
حديث: الشقي من شقي في بطن أمه
-
حديث: إن الله قد وكل بالرحم ملكًا
-
حديث: ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة
-
حديث: كل عامل ميسر لعمله
-
حديث: كل يعمل لما خلق له
-
حديث: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه
-
حديث: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس
-
حديث: إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة
-
حديث: تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى
-
حديث: كتب الله مقادير الخلائق
-
حديث: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن
-
حديث: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس
-
حديث: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله في القدر
-
حديث: كتب الله على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة
-
حديث: ما استخلف خليفة إلا له بطانتان
-
حديث: ما من مولود إلا ويولد على الفطرة
-
حديث: أن رسول الله سئل عن أطفال المشركين
-
حديث: الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم
-
حديث: أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار
-
حديث: هل رأى أحد منكم من رؤيا
-
حديث: إنك سألت الله لآجال مضروبة وآثار موطوءة
-
حديث: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
-
حديث: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
3492- وَعَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ قالَ: كُنَّا فِي جَنازَةٍ فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ، فَأَتَانا رَسُولُ اللهِ صلعم، فَقَعَدَ وَقَعَدْنا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ، فَنَكَّسَ(1) فَجَعَلَ(2) يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ(3) ، ثُمَّ قالَ: «ما مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ، ما مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، وإلَّا(4) وَقَدْ كَتَبَ اللهُ مَكانَها مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإلَّا وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً»، قالَ: فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ؛ أَفَلا نَمْكُثُ عَلَى كِتابِنا وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَقالَ: «مَنْ كانَ مِن أَهْلِ السَّعَادَةِ؛ فَسَيَصِيرُ إلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعادَةِ، وَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ؛ فَسَيَصِيرُ إلَى [عَمَلِ](5) أَهْلِ الشَّقاوَةِ»، فَقالَ: «اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا أَهْلُ السَّعادَةِ؛ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلُ السَّعادَةِ، وأمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ؛ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقاوَةِ، ثمَّ قرأ: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى. وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى. وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل:5-10] ».
فِي بَعْضِ طُرُقِ البُخاريِّ: أَفَلا نَتَّكِلُ عَلى كِتابِنا وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَمَنْ كانَ [مِنَّا](6) مِنْ أَهْلِ السَّعادَةِ سَيَصِيرُ إلَى أَهْلِ السَّعادَةِ، وَمَنْ كانَ مَنْ أَهْلِ الشَّقاءِ؛ فَسَيَصِيرُ إلَى(7) أَهْلِ الشَّقاوَةِ، قالَ: «أَمَّا أَهْلُ السَّعادَةِ...» الحديث. [خ¦1362]
- مسلمٌ: عَنْ عَلِيٍّ ☺ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلعم ذَاتَ يَومٍ جالِسًا، وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقالَ(8) : «ما مِنْكُم مِنْ نَفْسٍ، إلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُها(9) مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ»، فَقالُوا: يا رَسُولَ اللهِ؛ فَلِمَ نَعْمَلُ أَفَلا نَتَّكِلُ؟ قالَ: «لا، اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»، ثُمَّ قَرأَ: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} إلى قوله: {فَسَنُيَسِّرُهُ (10) لِلْعُسْرَى} [الليل:5-10] .
[1] في (ص): (فنكش).
[2] في (أ): (وجعل).
[3] في (أ) و(ت): (لمخصرته).
[4] في (أ): (إلا).
[5] سقط من (ق).
[6] سقط من (أ) و(ت).
[7] زيد في (ص): (عمل).
[8] في (ص): (وقال).
[9] في (ص): (منزله).
[10] (فنيسره): ليس في (ص).
