الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: هل رأى أحد منكم من رؤيا

          3509- وَخرَّجَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلعم مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لأَصْحَابِهِ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُم [من](1) رُؤْيَا؟» قالَ: فَيَقُصُّ عَلَيهِ مَنْ(2) شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُصَّ، وَإنَّهُ قالَ لَنا ذَاتَ غَدَاةٍ: «إِنَّهُ أَتانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ(3) ، وَإنَّهُما ابْتَعَثانِي(4) ، وَإنَّهُما قالا لِي: انْطَلِقْ، وَإنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُما، وَإنَّا أَتَيْنا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِصَخْرَةٍ، وَإذا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ، فَيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ ههُنا، فَيَتْبَعُ(5) الحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ، فَلا يَرْجِعُ إِلَيهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَما كانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيهِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ ما فَعَلَ بِهِ [فِي](6) المَرَّةَ الأُولَى، قالَ: قُلْتُ لَهُما: سُبْحانَ اللهِ! ما هَذانِ؟ [قال](7) قالا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، [قال](8) فَانْطَلَقْنا، فَأَتَيْنا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ، وَإذا آخَرُ قائِمٌ عَلَيهِ(9) بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، فَإذا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ / شِدْقَهُ إلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ_قالَ: وَرُبَّما قالَ أَبُو رَجاءٍ: فَيَشُقُّ_ قالَ: ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إلَى الجانِبِ الآخَرِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَما فَعَلَ بالجَانِبِ الأَوَّلِ، [قالَ] (10): فَما يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الجَانِبِ، حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الجَانِبُ كَما كانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيهِ، فَيَفْعَلُ مِثْلَما (11) فَعَلَ المَرَّةَ الأُولَى، قالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ! ما هَذانِ؟ قالَ: قالا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، [قال] (12) : فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنا عَلَى ثُقْبٍ (13) مِثْلِ التَّنُّورِ_قالَ: فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ:_ وَإِذَا (14) فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ، قالَ: فَاطَّلَعْنا فِيهِ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُراةٌ، فَإذا هُمْ يَأْتِيهِم لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُم، فَإذا أَتَاهُم ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوا، قالَ: قُلْتُ: مَا هَؤُلاءِ؟ قالَ: قالا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، قالَ: فَانْطَلَقْنا، فَأَتَيْنا عَلَى نَهَرٍ، حَسِبْتُ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ: أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ، وَإِذا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةٌ كَثِيرَةٌ، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا سَبَحَ (15) ، ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ الحِجارَةَ عِنْدَهُ، فَيَفْغَرُ (16) لَهُ فَاهُ فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا فَيَنْطَلِقُ فَيَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ، كُلَّما رَجَعَ إِلَيْهِ فَغَرَ لَهُ فَاهُ، فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا، قالَ: قُلْتُ لَهُما: ما هَذانِ؟ قالَ: قالا لِي (17) : انْطَلِقِ انْطَلِقْ، قالَ: فَانْطَلَقْنا، فَأَتَيْنا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ المَرْآةِ، كَأَكْرَهِ ما أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مَرْآةً، وَإذا (18) عِنْدَهُ نَارٌ لَهُ يَحُشُّها، وَيَسْعَى حَوْلَها (19) ، قالَ: قُلْتُ لَهُما: ما هَذا؟ قالَ: قالا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَأَتَيْنا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمةٍ (20) فِيها مِنْ كُلِّ لَوْنِ الرَّبِيعِ، وَإِذا بَيْنَ ظَهْرَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ لا أَكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولًا فِي السَّماءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدانٍ رَأَيْتُهُم قَطُّ، فَقُلْتُ لَهُما: ما هَذا؟ ما هَؤُلاءِ؟ قالَ: قالا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنا، فَانْتَهَيْنا إلَى رَوْضَةٍ عَظِيمَةٍ، لَمْ (21) أَرَ رَوْضَةً قَطُّ (22) أَعْظَمَ مِنْهَا وَلا أَحْسَنَ، قالَ: قالا لِي: ارْقَ فِيها، قالَ: فَارْتَقَيْنا فِيها، فَانْتَهَيْنا إلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَأَتَيْنا بابَ المَدِينَةِ، فَاسْتَفْتَحْنا، فَفُتِحَ لَنا، فَدَخَلْناها، فَتَلَقَّانا فِيها رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِم (23) كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ ما أَنْتَ رَاءٍ (24) ، قالَ: قالا لَهُمُ: اذْهَبُوا، فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهَرِ، قالَ: وَإِذَا نَهَرٌ مُعْتَرِضٌ يَجْرِي كأنَّ ماءَهُ المَحْضُ فِي البَياضِ، فَذَهَبُوا، فَوَقَعُوا فِيهِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَينا، فَذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُم فَصارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قالَ: قالا لِي: هَذهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَذاكَ مَنْزِلُكَ، قالَ: فَسَما (25) بَصَرِي صُعُدًا (26) ، فَإِذا قَصْرٌ (27) مِثْلُ الرَّبابَةِ (28) البَيْضَاءِ، قالَ: قالا لِي: هَذاكَ مَنْزِلُكَ، قالَ: قُلْتُ لَهُما: بارَكَ اللهُ فِيكُما، ذَرَانِي فَأَدْخُلَهُ، قالا: أمَّا الآنَ فَلا، وَأَنْتَ دَاخِلَهُ، قالَ: قُلْتُ لَهُما: فَإنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا، فَما هَذا الَّذِي رَأَيْتُ؟ قالَ: قالا [لِي] (29) : أَمَا إنَّا سَنُخْبِرُكَ: / أمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيهِ يُثْلَغُ (30) رَأْسُهُ [بِالحَجَرِ] (31) ؛ فإنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ القُرْآنَ، فَيَرْفُضُهُ (32) وَيَنامُ (33) عَنِ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ، وأمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيهِ يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرُهُ إلَى قَفَاهُ، وَعَينُهُ إلَى قَفَاهُ؛ فإنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الكَذْبَةَ تَبْلُغُ الآفاقَ، وأمَّا الرِّجَالُ وَالنِّساءُ العُراةُ الَّذِينَ (34) فِي مِثْلِ بِناءِ التَّنُّورِ؛ فَإنَّهُم الزُّناةُ وَالزَّوَانِي، وأمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيهِ يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ، وَيُلْقَمُ الحِجارَةَ؛ فَإنَّهُ آكِلُ الرِّبا، وَأمَّا الرَّجُلُ الكَرِيهُ المَرْآةِ الَّذِي عِنْدَ النَّارِ يَحُشُّها (35) وَيَسْعَى حَوْلَها؛ فَإنَّهُ مالِكٌ خازِنُ جَهَنَّمَ، وَأمَّا الرَّجُلُ [الطَّوِيلُ] (36) الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ؛ فَإنَّهُ إبْرَاهِيمُ صلعم، وَأمَّا الوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ، فَكُلُّ مَوْلُودٍ ماتَ عَلَى الفِطْرَةِ_قالَ: فَقالَ بَعْضُ المُسْلِمِين: يا رَسُولَ اللهِ، وَأَوْلادُ المُشْرِكِينَ؟ فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: وَأَوْلادُ المُشْرِكِينَ_ وَأمَّا القَوْمُ الَّذِينَ كانُوا (37) شَطْرٌ مِنْهُم حَسَنٌ، وَشَطْرٌ مِنْهُم قَبِيحٌ، فَإنَّهُم [قَوْمٌ] (38) خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، تَجَاوَزَ (39) اللهُ عَنْهُم». [خ¦7047]
          - [البُخارِيُّ: عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلعم إِذَا صَلَّى صَلاةً، أَقْبَلَ عَلَينا بِوَجْهِهِ، فَقالَ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟» قالَ: فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّها، فَيقُولُ: «ما شَاءَ اللهُ»، فَسَأَلَنا يَوْمًا، فَقالَ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ (40) رُؤْيَا؟» فَقُلْنَا (41) : لا، فَقالَ النَّبيُّ صلعم: «لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ، أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي، فَأَخْرَجانِي إلَى الأَرْضِ المُقَدَّسَة (42) ، فَإِذا رَجُلٌ جالِسٌ، ورَجُلٌ قائِمٌ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ يُدْخِلُهُ فِي شِدْقِهِ (43) حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذا، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ، قُلْتُ: ما هَذا؟ قالا (44) : انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنا، حَتَّى أَتَيْنا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ، ورَجُلٌ قائِمٌ عَلى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ أَوْ صَخْرَةٍ (45) ، فَيَشْدَخُ بِها (46) رَأْسَهُ، فَإذا ضَرَبَهُ؛ تَدَهْدَهَ الحَجَرُ فَانْطَلَقَ إلَيهِ لِيَأْخُذَهُ، فَلا يَرْجِعُ إلَى هَذا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ، وَعادَ رَأْسُهُ كَما هُوَ، فَعادَ إِلَيهِ فَضَرَبَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذا؟ قالا: انْطَلِقْ (47) ، فَانْطَلَقْنا إلَى (48) ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ أَعْلاهُ ضَيِّقٌ، وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ، يَتَوَقَّدُ (49) تَحْتَهُ نَارٌ (50) ، فَإِذا اقْتَرَبَ؛ ارْتَفَعُوا حَتَّى كادُوا يَخْرُجُونَ، فَإِذا خَمَدَتْ؛ رَجَعُوا فِيهَا، وَفِيها رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُراةٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذا؟ قالا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنا حَتَّى أَتَيْنَا عَلى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قائِمٌ عَلَى وَسَطِ النَّهَرِ، وَعَلَى شَطِّ (51) النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ؛ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ، فَرَدَّهُ حَيْثُ كانَ، فَجَعَلَ كُلَّما جاءَ لِيَخْرُجَ، رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ، فَيَرْجِع (52) كَما كانَ، فَقُلْتُ: ما هَذا؟ قالا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنا حَتَّى انْتَهَيْنا (53) إلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فِيها شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ، وَفِي أَصْلِها شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنَ الشَّجَرَةِ (54) بَيْنَ يَدَيْهِ نارٌ يُوقِدُها، فَصَعِدا بِي فِي الشَّجَرَةِ، وَأَدْخَلانِي (55) دَارًا لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ (56) مِنْها، فِيها رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ (57) ، وَنِسَاءٌ وَصِبْيانٌ، ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْها، فَصَعِدا بِي الشَّجَرَةَ (58) ، وَأَدْخَلانِي دارًا هِيَ (59) أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ مِنها (60) ، فِيها شُيُوخٌ وَشَبابٌ، فَقُلْتُ (61) : طَوَّفْتُمانِي اللَّيْلَةَ، فَأَخْبَرانِي عمَّا رَأَيْتُ؟ قالا: نَعَمْ، أمَّا (62) الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ، فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالكَذْبَةِ تُتَحَمَّلُ (63) عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إلَى يَومِ القِيامَةِ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ يُشْدَخُ (64) رَأْسُهُ، فَرَجُلٌ (65) عَلَّمَهُ اللهُ القُرْآنَ، فَنامَ عَنْهُ باللَّيْلِ، وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ (66) بِالنَّهارِ، يُفْعَلُ (67) بِهِ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ فَهُمُ (68) الزُّناةُ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ، آكِلُ الرِّبا، وَالشَّيْخُ (69) فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ، إِبْراهِيمُ صلعم، وَالصِّبْيانُ حولهُ، أَوْلادُ النَّاسِ، وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ، مالِكٌ خازِنُ (70) النَّارِ، والدَّارُ الأُولى الَّتي دَخَلْتَ، دَارُ عامَّةِ المُؤْمِنِينَ، وَأمَّا هَذهِ الدَّارُ فَدارُ (71) الشُّهَداء (72) ، وَأَنا جِبْرِيلُ، وَهَذا مِيكائِيلُ، فَارْفَعْ رَأْسَكَ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا فَوْقِي (73) مِثْلُ السَّحَابِ، وَيُروى مِثْلُ الرَّبَابَةِ البَيْضاءِ (74) ، قالا (75) : ذَاكَ مَنْزِلُكَ، قُلْتُ (76) : دَعانِي أَدْخُلُ مَنْزِلي، قَالا: إنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ، فَإِذَا اسْتَكْمَلْتُهُ أَتَيْتَ مَنْزِلَكَ (77) ». [خ¦1386]
          وَخَرَّجَهُ فِي كِتابِ الرُّؤيا]
(78) . [خ¦7047]


[1] سقط من (ت) و(م).
[2] في (ص): (ما).
[3] في (ص): (اثنان).
[4] في (ص): (اتبعان).
[5] في (ص): (فيبلغ).
[6] سقط من (ص) و(م).
[7] سقط من (ت) و(م).
[8] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[9] في (ص): (وعليه).
[10] سقط من (ص).
[11] في (ص): (كما).
[12] زيادة من (ق) و(ك).
[13] في (ص): (نقب).
[14] في (أ) و(ت) و(م): (فإذا).
[15] في (أ) و(ت) و(م): (يسبح).
[16] في (ص): (يعقر).
[17] في (ص): (لا).
[18] في (ص): (فإذا).
[19] في (ق) و(ك) وحاشية (أ): (حوله).
[20] في (أ): (معتمة معتمة) وفوق كلمة (معتمة): (خ).
[21] في (أ): (ما لم).
[22] في (ص): (قطُّ روضة).
[23] في (ص): (خلفهم).
[24] في (م): (رائي) في الموضعين.
[25] في (أ): (فبينما).
[26] في (ص) و(ق): (صَعَدًا).
[27] في (ص): (قصرًا).
[28] في (ك): (الريانة).
[29] سقط من (ق).
[30] في (ص): (يبلغ).
[31] سقط من (أ) و(ت).
[32] في (ص): (فيرفضَه).
[33] في (ق): (ونام).
[34] في (ك): (الَّذي).
[35] في (ص): (يحسها).
[36] سقط من (ص).
[37] في (أ): (كان).
[38] سقط من (ص).
[39] في (ق): (يجاوز).
[40] في (ك): (منكم أحد).
[41] في (ك): (قلنا).
[42] في (ك): (إلى أرض مقدسة).
[43] في (ك): (شدقه فيشقه).
[44] في (أ) و(ت): (فإن).
[45] في (ك): (بصخرة).
[46] في (ك) والمطبوع: (به).
[47] (فَقُلْتُ: مَنْ هَذا؟ قالا: انْطَلِقْ): زيادة من (أ) و(ك) والمطبوع، ثم زيد في المطبوع: (انطلق).
[48] في (ك): (فأتينا على).
[49] في (ك): (فإذا توقدت).
[50] في (أ) و(ك): (نارًا).
[51] في (أ): (رأس).
[52] في (أ) و(ت): (فرجع).
[53] في (ك): (أتينا).
[54] في (ك): (الشجر).
[55] في (ك): (فأدخلاني).
[56] في (ك): (أحسن وأفضل).
[57] (شيوخ وشباب): زيادة من المطبوع.
[58] قوله: (الشجرة): ليس في (أ) و(ت).
[59] قوله: (هي): ليس في (ك).
[60] في (ك): (وأفضل لم أر قط أحسن وأفضل).
[61] في (ك): (قلت).
[62] قوله: (أما): ليس في (أ) و(ت)، وزيد في (ك): (الرجل).
[63] في (أ): (يتحمل)، وفي (ك): (فتُحْمل).
[64] في (أ): (تشدخ).
[65] في (أ): (رجل).
[66] في (ك): (بما فيه).
[67] في (أ): (فليفعل).
[68] في (ك): (هم).
[69] في (ك): (والشيخ الَّذي رأيت).
[70] قوله: (مالك خازن النار): مكرر في (ك).
[71] قوله: (فدار): ليس في (ك).
[72] في (أ): (الشهد).
[73] في (أ): (فوق).
[74] (ويروى مثل الربابة البيضاء): زيادة من (ك) والمطبوع.
[75] في (أ): (قال).
[76] في (ك): (فقلت).
[77] في (أ) و(ت): (الجنائز).
[78] ما بين معقوفين مثبت من حواشي (أ) و(ت) و(ك) ومن المطبوع.