نفحة المسك الداري لقارئ صحيح البخاري

محنة البخاري وما تعرض له من الحساد

وَفِي آخِرٍ أَشْيَاخُهَا حَسَدُوا الفَتَى                     لأِنْ لَمْ يَنَالُوا سَعْيَهُ فَتَبَرَّمُوا /
          لمَّا برز سيف الدِّين الآمديُّ على أهل مِصر في العلوم؛ أنكرُوه ونسبُوه إلى الأهواءِ، وكَتَبَوا عليهِ رسمًا بذلك، حتَّى انتهى الأمر إلى بعض مَنْ عصمه الله، فوقع تحت الشهادات:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه                     فالقوم أعداء له وخصوم