تغليق التعليق

باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع

          ░32▒ قوله: باب غزوة بني المُصْطَلق من خزاعة؛ وهي غزوة المُرَيْسِيع.
          قال ابن إسحاق: وذلك سنة ستٍّ، وقال موسى بن عقبة: سنة أربع، وقال النُّعمان بن راشد عن الزهريِّ: كان حديث الإفك في [غزوة] المُرَيْسِيع.
          أما قول ابن إسحاق؛ فكذلك رويناه في السيرة «تهذيب ابن هشام»، عن زياد بن عبد الله، عن محمَّد بن إسحاق.
          وأمَّا قول موسى بن عقبة؛ فأخبرنا به غير واحد من شيوخنا مشافهة، عن أبي نصر بن الشيرازيِّ: أنَّ إسماعيل بن باتكِين الجوهريَّ كتب إليهم من بغداد: أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلانيُّ: أخبرنا أبو طالب حمزة بن القاسم: أخبرنا عليُّ بن محمَّد بن المُعَلَّى: أخبرنا أحمد بن زَنْجَويه المخرميُّ: حدَّثنا إبراهيم بن المنذر: حدَّثنا محمَّد بن فُلَيح بن سليمان: أخبرنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب [به] ، لكن قال: سنة خمس.
          وأمَّا قول الزهريِّ؛ فأخبرناه شيخ الإسلام أبو حفص بن أبي الفتح قراءة عليه بسنده المتقدِّم إلى البيهقيِّ: أخبرنا أبو / الحسين بن بشران: أخبرنا أبو الحسن عليُّ بن محمَّد المصريُّ: حدَّثنا محمَّد بن إبراهيم: حدَّثنا سليمان بن حرب: حدَّثنا حمَّاد بن زيد عن النُّعمان بن راشد، ومعمر عن الزهريِّ، عن عروة، عن عائشة: أنَّ النَّبيَّ صلعم كان إذا أراد سفرًا؛ أقرعَ بين نسائه، فَأَيَّتُهُنَّ خرج سهمها؛ أخرج بها معه، فأقرع بيننا في غزوة المُرَيْسِيع، فخرج سهمي، فخرج بي فهلك فيَّ من هلك...؛ فذكر قصة الإفك في غزوة المُرَيْسِيع.
          وقال الجوزقيُّ في «المُتَّفَقِ»: أخبرنا أبو حامد بن الشَّرقِيِّ، ومكيُّ بن عبدان قالا: حدَّثنا محمَّد بن يحيى: حدَّثنا سليمان بن حرب به.