تغليق التعليق

باب غزوة الحديبية

          ░35▒ قوله في باب غزوة الحديبية.
          وقال عبيد الله بن معاذ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا شعبة عن عمرو بن مُرَّة: حدَّثني عبد الله بن أبي أوفى قال: كان أصحاب الشَّجرة ألفًا وثلاثمئة، وكانت أسلم ثُمُنَ المهاجرين. [خ¦4155]
          تابعه محمَّد بن بشار: حدَّثنا أبو داود: حدَّثنا شعبة.
          أما حديث عبيد الله بن معاذ؛ فأخبرناه أبو الفرج بن الغزيِّ: أخبرنا عليُّ بن إسماعيل: أخبرنا أبو الفرج بن الصَّيْقَل عن مسعود الجمال: أنَّ أبا عليٍّ الحداد أخبره: أخبرنا أبو نعيم: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان: أخبرنا الحسن بن سفيان: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ به.
          أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ.
          وأمَّا حديث محمَّد بن بشار_وهو بُنْدَارٌ_؛ فأخبرناه أبو بكر بن محمَّد المقدسيُّ بسنده المتقدِّم إلى الإسماعيليِّ: حدَّثنا ابن عبد الكريم: حدَّثنا بُنْدَارٌ: حدَّثنا أبو داود: حدَّثنا شعبة عن عمرو، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كنا يوم الشَّجرة ألفًا وثلاثمئة، وكانت أسلم يومئذ ثُمُنَ المهاجرين.
          أخرجه مسلم عن محمَّد بن المثنَّى، عن أبي داود به.
          قوله فيه: حدثني محمَّد بن رافع: حدَّثنا شبابة بن سَوَّار: حدَّثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبيه قال: لقد رأيت الشَّجرة ثم أتيتها بعد فلم أعرفها. [خ¦4162]
          قال محمود: ثم أُنْسِيتها بَعْدُ، انتهى.
          سقط هذا التَّعليق من أصل سماعنا.
          وقد أخرجه البخاريُّ عقب هذا عن محمود، عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن طارق، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبيه. وفيه: فلما خرجنا في العام المقبل؛ أُنسيناها، فما أدري هل حديث محمود هذا بهذا الإسناد هو المراد أم لا؟ لكن الغالب على الظن أنَّه المراد.
          قوله عقب حديث مَجْزَأَةَ بن زاهر عن أبيه في النهي عن لحوم الحمر. [خ¦4173]
          وعن مَجْزَأَةَ عن رجل منهم اسمه أُهْبَانُ بن أَوس: أنَّه كان اشتكى ركبته، فكان إذا سجد؛ جعل تحت ركبته وسادة. [خ¦4174]
          أورد هذا بعضهم في التعاليق، وهو مقتضى صنيع أبي نعيم في «المستخرج»، وليس معلقًا، بل هو معطوف على الإسناد الذي قبله، وهو عن عبد الله بن محمَّد، عن أبي عامر، عن إسرائيل، عن مَجْزَأَةَ.
          ويُؤَيدُ ذلك أنَّ أبا عبد الله بن منده رواه في «معرفة الصحابة» من طريق إسرائيل عن مَجْزَأَةَ عن أُهْبَانَ.
          قوله فيه: حدثني محمَّد بن بشار: حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سويد بن النُّعمان _وكان من أصحاب الشجرة_ قال: كان رسول الله صلعم وأصحابه أُتُوا بِسَوِيقٍ فَلَاكُوهُ. [خ¦4175]
          تابعه معاذ عن شعبة.
          وقال الإسماعيليُّ في «صحيحه»: أخبرني يحيى بن محمَّد الحنَّائِيُّ: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ: حدَّثني أبي: حدَّثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، سمع بُشير بن يسار، عن سُوَيْدِ بن النُّعمان _وكان من أصحاب الشجرة_: أنهم كانوا في سفر، فأتوا بسويق فجعلوا يلوكونه ويشربونه، والنَّبي صلعم يفعل ذلك معهم، ثم دعا بماء فغسل فاه ويديه، ثم صلَّى، ولم يتوضَّأ.
          قوله فيه: وقال هشام بن عمار: حدَّثنا الوليد بن مسلم: حدَّثنا عمر بن محمَّد العمريُّ: أخبرني نافع عن ابن عمر ☻: أنَّ النَّاس كانوا مع النَّبيِّ صلعم يوم الحديبية، تفرقوا في ظلال الشَّجرة، فإذا النَّاس محدقون برسول الله صلعم فقال: يا عبد الله؛ انظر ما شأن النَّاس قد أحدقوا برسول الله صلعم، فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجِع إلى عمر، فخرج فبايع. [خ¦4187]
          أخرجه الإسماعيليُّ وأبو نعيم من طريق دحيم، عن الوليد مثله.