تغليق التعليق

باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

          ░56▒ قوله: باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان.
          قاله موسى بن عقبة، انتهى.
          كذا قال موسى بن عقبة في «المغازي» بالسند المتقدِّم إليه قبل بقليل(1) .
          قوله فيه: حدَّثنا علي بن عبد لله: حدَّثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمر(2) قال لما حاصر رسول الله صلعم الطائف، فلم ينل منهم شيئًا؛ قال: «إنَّا قافلون غدًا إن شاء الله...» الحديث. [خ¦4325]
          وقال الحميديُّ: حدَّثنا سفيان الخبر كله.
          قرأت على أبي الفرج عبد الرَّحمن بن أحمد الغزيِّ: أخبركم علي بن إسماعيل: أنَّ النجيب بن عبد المنعم أخبره: أخبرنا مسعود الجمال في كتابه: أخبرنا أبو علي الحداد: أخبرنا أبو نعيم: حدَّثنا محمَّد بن أحمد: حدَّثنا بشر بن موسى: حدَّثنا الحميديُّ: حدَّثنا سفيان: حدَّثنا عمرو، سمعت أبا العباس يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول...؛ فذكره.
          أورده في «مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب».
          ومراد البخاريِّ بقوله: الخبر كله؛ يعني: أن رواية الحميديِّ سالمة من العنعنة، فأطلق الخبر، وأراد به الإخبار بصيغ الأداء، والله أعلم.
          قوله فيه عقب حديث شعبة، عن عاصم: سمعت أبا عثمان: سمعت سعدًا _وهو أول مَن رمى بسهم في سبيل الله_ وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس، فجاء إلى النَّبيِّ صلعم... الحديث. [خ¦4326] [خ¦4327]
          وقال هشام: أخبرنا معمر، عن عاصم، عن أبي العالية أو(3) أبي عثمان قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة، عن النَّبيِّ صلعم. قال عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما، قال: أجل، أمَّا أحدهما؛ فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأمَّا الآخر؛ فنزل إلى النَّبي صلعم ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف...


[1] في المطبوع: (قليل).
[2] في المخطوط: (بخطه من نسخة: عمرو)..
[3] في المطبوع: (و)..