تغليق التعليق

باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن

          ░74▒ قوله: باب قُدوم الأشعريِّين وأهل اليمن.
          وقال أبو موسى عن النَّبيِّ صلعم: «هم مني، وأنا منهم».
          هذا طرف من حديث أوله أن الأشعريِّين إذا أرملوا في الغزو...؛ الحديث. وفي آخره: «فهم مني، وأنا منهم».
          وقد أسنده المؤلف في (الشركة).
          قوله فيه: حدَّثنا محمَّد بن بشار: حدَّثنا ابن أبي عديٍّ عن شعبة، عن سليمان: سمعت ذكوان عن أبي هريرة ، عن النَّبيِّ صلعم قال: «أتاكم أهل اليمن هم أرقُّ أفئدة وألين قلوبًا...»؛ الحديث. [خ¦4388]
          وقال غندر عن شعبة، عن سليمان، سمعت ذكوان، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلعم.
          أخبرنا بذلك أبو المعالي بن عمر: أخبرنا أحمد بن محمَّد بن عمر: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم: أخبرنا عبد الله بن أحمد: أخبرنا هبة الله بن محمَّد: أخبرنا الحسن بن عليٍّ: أخبرنا أحمد بن مالك: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن حنبل: حدَّثني أبي: حدَّثنا محمَّد بن جعفر _وهو غندر_: حدَّثنا شعبة به.
          قوله فيه: حدَّثنا عبدان عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كنا جلوسًا مع ابن مسعود ، فجاء خبَّابٌ، فقال: [يا أبا عبد الرَّحمن] ؛ أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرؤوا كما تقرأ؟...؛ الحديث. [خ¦4391]
          رواه غندر عن شعبة.
           [أخبرنا أبو المعالي بن عمر بالسند المتقدِّم قبله إلى عبد الله بن أحمد ابن حنبل: حدَّثني أبي: أخبرنا محمَّد بن جعفر هو غندر: حدَّثنا شعبة عن سليمان _هو الأعمش_ به] .
          قال أبو نعيم في «المستخرج»: حدَّثنا أبو عليِّ بن الصواف: حدَّثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل: حدَّثني أبي: حدَّثنا محمَّد بن جعفر: حدَّثنا شعبة عن الأعمش؛ فذكر نحوه.
          وكأنه أخرجه في (الزُّهد) لأحمد، وإلا؛ فقد راجعت «المسند»، فلم أجده فيه ، ويُحتمل أن يكون سقط من نسختي، فليحرَّر ذلك.
          وزعم بعض من لقيناه أنَّ قوله: (رواه غندر عن شعبة) ليس هنا محلَّه؛ يعني: أن بعض الرواة أعاده هنا، ومحله عقب حديث أبي هريرة الذي قبله، ولم يقل شيئًا، فإنَّه ثابت في الموضعين.