الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: الوقت ما بين هذين

          718- مسلمٌ: عن أبي مُوسى الأشعريِّ عن رَسُولِ الله صلعم أنَّه أتاه سائلٌ يسألُه عن مواقيتِ الصَّلاةِ؟ فلم يردَّ عليه شيئًا، قالَ: فأقامَ الفجرَ حينَ انشقَّ الفجرُ والنَّاسُ لا يكادُ يعرفُ بعضُهم بعضًا، ثمَّ أمرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: قد انتصفَ النهارُ، وهو كان أعلم منهم، ثمَّ أمرَه فأقامَ بالعصرَ(1) والشَّمسُ مرتفعةٌ، ثمَّ أمرَه فأقامَ المغرِبَ حينَ وقعتِ الشَّمسُ، ثمَّ أمره فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثمَّ أخَّر الفجرَ منَ الغدِ حتَّى انصرفَ(2) منها والقائلُ يقولُ: قد طلعتِ الشَّمسُ أو كادت، ثمَّ أخَّر الظُّهرَ حتَّى كانَ قريبًا من وقتِ العصر بالأمسِ، ثمَّ أخَّر العصرَ حتَّى انصرفَ منها والقائلُ يقول قد احمرَّتِ الشَّمس، ثمَّ أخَّرَ المغربَ حتَّى كان عندَ سقوطِ الشَّفقِ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ حتَّى كان ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثمَّ أصبحَ فدعَا السَّائلَ فقال: «الوقتُ [ما](3) بينَ هَذينِ».
          وفي لفظٍ آخرَ: «فصلَّى المغرِبَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ في اليومِ الثَّاني».
          لم يخرِّجِ البخاريُّ هذا الحديث.


[1] في (ت) و(ج) و(ح) و(ش): (العصر).
[2] في (ي): (فرغ) وفي هامشها كالمثبت.
[3] زيادة من (ز) و(ق) و(ي).